انطلقت صباح اليوم الاثنين بفندق يوتي بكيهيدي، أعمال ورشة لاعتماد إطار العمل من أجل المرونة الحضرية لبلدية كيهيدي.
وتهدف هذه الورشة، التي تدوم يوما وحدا، والمنظمة من طرف بلدية كيهيدي بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية، إلى تبادل الخبرات في مجال التصدي للكوارث وطرق الحيلولة دون وقوعها، واعتماد إطار العمل من أجل المرونة الحضرية لبلدية كيهيدي.
وفي كلمة له بالمناسبة أكد والي كوركول السيد احمدنا ولد سيد أب، أهمية هذه الورشة الهادفة إلى المصادقة على إطار العمل من أجل القدرة على الصمود في الوسط الحضري الخاص بمدينة كيهيدي، والذي مر بالعديد من المراحل أبرزها التعريف بالمخاطر وجمع البيانات وتحليل المعطيات وترتيب الأولويات.
وأضاف أن هذا اللقاء يهدف لاستخلاص خطة عمل لحل المشاكل المطروحة للبلدية وقد استغرق وضعها زهاء السنتين وشاركت فيها المصالح البلدية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية جنبا إلى جنب مع المصالح الفنية للدولة وممثلين عن الساكنه.
وأشار إلى أن الحد من مخاطر الكوارث يكتسي أهمية كبيرة في التقليل من الخسائر ومعاناة المواطنين الشيء الذي يحتم تضافر جهود الجميع من سلطات وهيئات مجتمع مدني وشركاء في التنمية، معبرا عن جزيل الشكر لكافة الشركاء في التنمية وخاصة برنامج الأمم المتحدة للتنمية.
بدورها أكدت ممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية بغرب ووسط افريقيا السيده رشيمي تكهتيه Reshmi theckethil أهمية التصدي للكوارث الطبيعية للحد من مخاطرها على المواطنين من جهة، وما تلحقه من أضرار مادية على المنشآت العمومية والخصوصية.
وأعربت عن استعداد هيأتها لمواكبة بلدية كيهيدي في مواجهة هذه التحديات والعمل على الرفع من جاهزيتها من أجل التصدي للمخاطر والكوارث الطبيعية.
من جابنه رحب عمدة بلدية كيهيدي السيد عبدالله انجاي، بالحضور شاكرا السلطات الإدارية على جهودها الجبارة في دعم البلدية ومواكبة برامجها تجاه المواطنين.
وعبر باسم ساكنة بلدية كيهيدي عن شكره لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية على ما قدم للبلدية من مساعدات وتكوين مستمر خاصة في مجال التصدي للكوارث والعمل على عدم حصولها وطرق التعامل معها.
حضر انطلاق الورشة حاكم مقاطعة كيهيدي السيد محمد سالم بيلل، ومدير الرقابة والمتابعة بالمندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات، العقيد محمد حناني، ورؤساء المصالح الإدارية والأمنية بالولاية.