AMI

اختتام ورشة تكوينية حول السيدا لصالح الأئمة

أوصى المشاركون في الورشة التكوينية حول السيدا المنظمة لصالح الأئمة في ختام أعمالها اليوم الثلاثاء بمباني معهد ابن عباس في نواكشوط، بضرورة اعتبار الكشف الطوعي عن داء السيدا شرطا أساسيا لعقد الزواج وبتقنين المهور لتيسير الزواج.
وطالب المشاركون بالورشة، التي نظمتها رابطة العلماء الموريتانيين بالتعاون مع الأمانة التنفيذية لمحاربة السيدا، بمحاربة العادات والمسلكيات المنافية لضوابط الدين والتقاليد الحميدة واغلاق جميع أوكار الدعارة والتكفل بالمصابين بالسيدا.
كما حثت اربعون شخصية مرجعية في مجال العلوم الشرعية والصحة والاجتماع مشاركة في هذا اللقاء الذي دام ثلاثة أيام، على إقامة مركز لتكوين الأئمة والخطباء ومضاعفة الملتقيات التكوينية في هذا المجال.
وفي كلمة اختتم بها أعمال الورشة، أشاد الأمين العام للوزارة المكلفة بالشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي السيد محمد ولد سيد احمد فال بمستوى العروض والمحاضرات التي أثرت هذا الملتقى وأهاب بالمشاركين أن يجسدوا ما تزودوا به من خبرات ومعارف إلى واقع ملموس سبيلا الى تبيان متعلقات هذا المرض من حيث الأسباب والأعراض والوقاية والعلاج.
وأضاف الأمين العام أن نضج المشاركين كفيل بلعب الدور الريادي في جميع القضايا الوطنية خاصة إذا تعلق الأمر بتحصين المجتمع من الرذيلة وسوء الأخلاق.
وبدوره ابرز الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين السيد حمدا ولد التاه أهمية هذا الملتقى لكونه يزود المشاركين بمعلومات عن حقيقة هذا الداء العالمي الخطير.
وتجدر الاشارة إلى أن هذه الورشة التي افتتحت يوم الأحد الماضي تدخل في اطار حملة توجيهية لمحاربة السيدا تشمل قوافل تحسيسية ستزور ولايات لبراكنة وكوركول وكيدي ماغا.
وقد تناول برنامج هذه الورشة عروضا ومحاضرات حول الأبعاد العلمية والطبية لفيروس السيدا ودور التعاليم الاسلامية في الوقاية منه والتكفل بالمصابين به، علاوة على الآثار الاقتصادية والاجتماعية للسيدا وأهمية التكافل الاجتماعي في الحد من آثاره.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد