AMI

الأافتتاح الدورة العادية البرلمانية ولى على مستوى مجلس الشيوخ

افتتحت صباح اليوم الاثنين في نواكشوط الدورة البرلمانية العادية على مستوى مجلس الشيوخ.
وألقى رئيس المجلس السيد با أمادو الملقب امباري رئيس المجلس كلمة بالمناسبة تمنى فيها للشيوخ دورة سعيدة وموفقة، مبرزا أن هذه الدورة الثانية العادية، ذات مغزى رمزي خاص لكونها نقطة البداية للفترة التشريعية الأولى.
وذكر الشيوخ أن ما يجمعهم اليوم هو الشعور المشترك القائم على القواعد الديمقراطية، وأن ذلك يستوجب تقييم ما تتيحه الديموقراطية من تبعات بالنسبة لمكانة ودور المؤسسة البرلمانية.
وأضاف “أن ما يميز الأمم المتحضرة عن الأمم ذات الأفكار الظلامية ليس مجرد الوجود الشكلي للبرلمان وانما هو السلطات الفعلية المعترف بها لذلك البرلمان وما يحظى به من احترام لدى السلطة التنفيذية وكذاالمسؤولية التي يقبل البرلمانيون الاطلاع بها”.
وطالب البرلمانيين بتحمل مسؤولياتهم وأن لا يكونوا خصوما للبرلمان لأنهم إذا ترددوا أو تخلوا عن استخدام جميع صلاحياتهم في مجال التشريع والرقابة والنقد فإنهم بذلك يضيعون المؤسسة التي ينتمون اليها، ويخلون بالتزاماتهم اتجاه السلطة التنفيذية ويلحقون بالغ الضرر بأداء وصرامة الديمقراطية التي يتبنوها وهو ما يفضي في النهاية الى تحويل البرلمان الى مجرد غرفة للتسجيل على حد تعبيره.
ونبه رئيس مجلس الشيوخ الى أن الدستور يخول للبرلماني أن يتخذ بنفسه مبادرة التقصي والمساءلة والاطلاع على الاعلام، والبحث عن آليات رقابة برلمانية فعالة ومسؤولة.
وركز الرئيس على دور المعارضة في الرقابة بوصفها مصدر اثراء للنقاش في الشأن العمومي،مبرزا أهميتها التي تتعزز يوما بعد يوم.
وقد مثلت الحكومة في مراسيم افتتاح جلسة مجلس الشيوخ من طرف وزراء الداخلية والتهذيب والتشغيل والدمج والتكوين المهني والنفط والمعادن والتجارة الصناعة واللامركزية والاستصلاح الترابي والتجهيز والعمران والإسكان والترقية النسوية والطفل والاسرة والوزير المنتدب المكلف باتحاد المغرب العربي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد