قدمت الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين التابعة لمفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني اليوم الأربعاء في نواكشوط مساعدات مكتبية ودليل مدرسي للتكوين من أجل تدريس المواد المتعلقة بالاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين لصالح المدرسة الوطنية للشرطة.
وتهدف هذه المساعدة إلى دعم قدرات تلاميذ المدرسة الوطنية للشرطة وضباط الشرطة القضائية العاملين بالمكتب المركزي لمحاربة تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص التابع للإدارة العامة للأمن الوطني.
وبين مدير الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين السيد الشيخ التراد ولد عبد المالك، أن هذا الدعم تمثل في معدات وأجهزة الكترونية حديثة يتوقع ان تساهم في تعزيز القدرات الفنية والتقنية للتلاميذ والمكونين وتحسين الأداء وزيادة الفاعلية لديهم.
وأشاد بالتعاطي الإيجابي والسريع للإدارة العامة للأمن الوطني ومن خلالها المدرسة الوطنية للشرطة من أجل خلق هذه الشراكة التي تنضاف إلى شراكات الهيئة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة الذي عمل على إعداد دليل التكوين على الاتجار بالأشخاص، الذي وضعته الهيئة تحت تصرف المدرسة الوطنية للشرطة وذلك وفقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني التي تؤكد على أهمية التصدي لجرائم الاتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين.
وبدوره قال مدير المدرسة الوطنية للشرطة المفوض الاقليمي محمد ولد أحمد جدو، إن هذا الحفل يدخل في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الهادفة الى محاربة الإتجار بالأشخاص وتهريب المهاجرين.
وأضاف أن هذا الدعم سيساهم في تطوير تعامل عناصر الشرطة على امتداد التراب الوطني وخاصة العاملين في المنافذ الحدودية وضباط الشرطة القضائية للحد من الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين وفقا للقانون ومبادئ حقوق الإنسان.
حضر حفل تسليم المساعدات ممثلين عن إدارة الأمن الوطني وعدد من أطر الهيئة.