أعربت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات عن ارتياحها لجو الحياد والانضباط الذي ميز الدور الاول من رئاسيات 11 مارس .
وأضافت اللجنة- فى بيان أصدرته اليوم الأربعاء بعد انعقاد جمعيتها العامة وتلقت الوكالةالموريتانية للانباء نسخة منه- ان الدور الاول “من المرحلة الاخيرة من المسار الانتقالي مثل نجاحا حقيقيا بفضل التنظيم الجيد والحياد التام للإدارة والشفافية التامة التى طبعت عمليات الاقتراع”.
وهنأت الشعب الموريتاني و جميع الناخبين والناخبات خصوصا “على نسبة المشاركة المرتفعة فى هذه الانتخابات وعلى روح الانضباط والتسامح التى برهنوا عليها خلال هذا الاقتراع”.
وأعربت اللجنة الانتخابية عن ارتياحها لروح التعاون والاستعداد الدائم التى طبعت علاقة اللجنة بالسلطات الادارية.
وهنأت جميع المرشحين على “روح المسؤولية والانفتاح والاحترام المتبادل الذي برهنوا عليه خلال هذه الانتخابات” ولاحظت بالمقابل “ان الحملة الممهدة للدور الاول من الانتخابات الرئاسية لم تشهد حوارا للبرامج كان من حق الناخبين والراى العام التطلع اليه”.
وأكدت اللجنة المستقلة للانتخابات ان ارتفاع نسبة البطاقات اللاغية نسبيا تقتضى المزيد من جهود الاضطلاع بجهود التحسيس لتخفيض هذه النسبة فى الدور الثاني.
وحيت اللجنة دور وسائل الاعلام الوطنية والدولية فى تغطية هذا الحدث الهام.
الموضوع الموالي