AMI

افتتاح ورشة تكوينية لصالح المعلمين حول الدروس النسقية

نواكشوط

نظمت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي اليوم الإثنين في نواكشوط ورشة تكوينية لصالح معلمي الأوائل ومعلمي اللغة الفرنسية للثواني من التعليم الابتدائي على الدروس النسقية.

و يهدف هذا التكوين إلى تمكين الطواقم التربوية من الدعائم المدرسة الجمهورية الجامعة الضامنة لتكافؤ الفرص في التعليم من أجل تكوين أجيال متشبثة بهويتها وثوابتها الوطنية وتمتلك الكفاءة والخبرة والإرادة اللازمة للنهوض بالبلد.

ويشارك في هذا التكوين 8120 مدرسا من كافة مقطعات الوطن سيتلقون على مدى سبعة أيام عروضا عن الأسس النظرية للطريقة النسقية مشفوعة بشروح واعمال تطبيقية حول الوثائق والدعامات التربوية المستخدمة في العملية التعليمية.

وقال الأمين العالم وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد يحي ولد بوبه ولد الطالب، في كلمة له بالمناسبة إن الوزارة تعمل على تجسيد دعائم المدرسة الجمهورية التي وضعها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، منذ توليه الأمر في البلد، وفق سياسات وطنية جادة وآليات رصينة وإجراءات صارمة غايتها التوجه الشامل نحو إصلاح النظام التعليمي برمته.

وأضاف أن هذا التكوين يكتسي أهمية بالغة لتعلقه بالدروس النسقية بوصفها مقاربة تحمل المعلم والمتعلم على استيعاب وتصحيح اختلالات التعلم، حيث بدأت تجربة هذه المقاربة التربوية مع إرساء دعائم المدرسة الجمهورية خلال العام الدراسي 2022-2023 ، ثم دخلت مفتتح هذا العام الدراسي مرحلة التعميم على السنة الأولى بالنسبة للغة العربية والرياضيات وفي السنة الثانية بالنسبة للغة الفرنسية.

وبين أنه منذ ثلاث سنوات أعدت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي برنامجا لتطوير الممارسات التدريسية للمدرسين والرفع من قدرات تلاميذ السنوات الأولى والثانية والثالثة من التعليم الابتدائي بهدف تحسين مهارات القراءة والكتابة والتعبير في اللغتين العربية والفرنسية والعد في مادة الرياضيات لدى التلاميذ، حيث كانت الدروس النسقية القائمة على مبادئ التدريس المباشر الوعاء الديداكتيكي الذي صيغت من خلاله دعامات تربوية النسقية.

جرى الافتتاح بحضور مدير المعهد التربوي وعدد من أطر وزارة التربية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد