AMI

قطاع الصحة… حضور لافت بمراكز إيواء المتضررين جراء فيضانات النهر

كثفت عديد القطاعات الحكومية خلال الأيام الماضية تدخلاتها في مناطق الضفة التي تضررت من فيضانات ارتفاع منسوب النهر، وذلك لمساعدة ومؤازرة المتضررين والتخفيف من معاناتهم، تنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وبما أن قطاع الصحة يعتبر من أهم القطاعات الحيوية لارتباطه بصحة المواطنين، فقد باشر القطاع في تنفيذ تدخلاته منذ الساعات الأولى لتقريب الخدمة الصحية وتوفيرها للمواطنين، خاصة المتضررين بمراكز الإيواء.

ولتسليط الضوء أكثر على تلك التدخلات أجرت الوكالة الموريتانية للأنباء لقاءات مع المديرين الجهويين للصحة بالولايات المتضررة، أكدوا خلالها حرص القطاع على أمن وسلامة المواطنين، وأن كل الاجراءات اللازمة تم اتخاذها في هذا الصدد.

وأوضح المدير الجهوي للصحة على مستوى ولاية كوركول، السيد اطول عمرو ولد سيد هيبة أنهم بعد ظهور الفيضانات وتضرر المواطنين، خاصة بمقاطعتي مقامة وكيهيدي، والذي دفع بالسلطات إلى نقل المتضررين لأماكن إيواء جديدة، قدمت الإدارة الجهوية للصحة على مستوى الولاية 2000 ناموسية مشبعة لصالح المرحلين بكل من مقاطعة كيهيدي ومقامة، كما تم توزيع كمية معتبرة من مختلف أنواع الأدوية على المتضررين، تشمل أدوية الأمراض المزمنة وأدوية الأمراض التي تصاحب مثل هذه الحالات.

وأضاف أن القطاع عزز الفرق الطبية بعين المكان بكوادر طبية مؤهلة، ولوجستيا بسيارات الإسعاف والأجهزة الضرورية للتكفل بالحالات التي قد تنجم عن الفيضانات، كما تم تعزيز اليقظة والرقابة الوبائية ترقبا لأي طارئ، إضافة للمشاركة في عمليات التحسيس بضرورة المحافظة على النظافة وغسل اليدين الدائم بالماء والصابون وعدم استخدام المياه الملوثة، وعدم ترك الأطفال يدخلون في المياه والبرك الملوثة، وفي حالة ملاحظة أي طارئ التوجه لأقرب نقطة صحية.

ولفت إلى أن عملهم الروتيني متواصل كالتكفل بأمراض سوء التغذية والنساء الحوامل وعمليات التلقيح، مبينا أن الوضعية تحت السيطرة ولا شيء يدعو للقلق.

وبدوره قال المدير الجهوي للصحة بولاية كيدي ماغة، السيد محمد افيل، إنهم رافقوا الوفد الوزاري في زيارته للمناطق المتضررة من الفيضانات، موضحا أنهم خلال اجتماع مع الوفد الوزاري بمدينة كوري تم تكليف كل قطاع بما يعنيه، مؤكدا أن قطاع الصحة في هذا المجال تكفل بكل المتضررين من خلال توفير الناموسيات المشبعة والأدوية الضرورية، بما فيها أدوية الأمراض المزمنة.

وأضاف أن القطاع وفر نقطة صحية بمدينة ومبو يداوم فيها طبيب عام يقدم العلاجات والاستشارات الطبية المجانية للمرضى، مبينا أن الحالة العامة لحمى الملاريا عادية مقارنة بالسنوات الماضية ولا توجد أي حالة وفاة.

من جهته قال المدير الجهوي للصحة على مستوى ولاية اترارزة، السيد با قاسم، إنهم واكبوا المتضررين خاصة على مستوى لكصيبة2 التي تعد من أكثر المناطق تضررا، مبينا أن قرابة 50 أسرة وفرت لهم الوزارة الناموسيات المشبعة، والأدوية اللازمة في إطار مواكبة عمل اللجنة الوزارية المكلفة بالطوارئ.

وأضاف أن القطاع أنشأ نقطة صحية متكاملة بمركز إيواء المتضررين تتوفر على سيارة إسعاف لنقل المرضى وطبيب عام لمعاينة المرضى وتشخيص حالاتهم المرضية، إضافة لتوفير الدواء، وتوزيع مواد النظافة والتعقيم.

أما المدير الجهوي للصحة على مستوى ولاية لبراكنة، السيد محمد ولد أحمد، فبين أن القطاع بتوجيهات من معالي وزير الصحة، قام بتدخلات هامة لصالح المتضررين، تمثلت في توفير الأدوية الضرورية وتوزيع الناموسيات المشبعة، إضافة للتكفل بالحالات المرضية.

وأكد جاهزية الفرق الطبية للتدخل في أي طارئ، موضحا أن المساعدات المقدمة للمتضررين، شملت توزيع الناموسيات المشبعة على الأسر المتضررة، إضافة لتوفير الأدوية وتوزيع مواد للنظافة والتعقيم.

تقرير: محمد يحظيه سيدي محمد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد