وصل السيد كوريرا اسحاق وزير الزراعة والبيطرة الليلة البارحة إلى مدينة كيفه قادما من ولاية تكانت في مستهل المرحلة الثالثة من زيارة الاستطلاع والتفقد التي يؤديها حاليا لسبع ولايات زراعية ورعوية.
وتفقد الوزير صباح اليوم مقر المندوبية للوزارة على مستوى ولاية لعصابه حيث استمع إلى عرض تضمن سياسة المندوبية في مجال تنفيذ البرامج الموكلة إليها لإنجاح الحملة الزراعية الجارية.
وشمل العرض كذلك ما تم تحقيقه في مجال الإرشاد الزراعي وحالة السدود والحواجز المائية التي تأثر جزء منها بالسيول في ولاية تعاني حسب القائمين على المجال من نقص المعدات واللوازم.
واستعرض في هذا الصدد ما تم من توزيع 107 أطنان من الحبوب لبذر عشرين ألف وتسعمائة واثنين وسبعين هكتار إضافة إلى تسع دراجات نارية تم اقتناؤها من طرف مشروع التنمية الريفية الجماعية.
وتضم ولاية لعصابه 43 سدا زراعيا كبيرا تضررت منها 14 جراء السيول فيما تصل طاقة المناطق الزراعية الفيضية في لعصابه إلى 4525 هكتارا منها 890 هكتار غير مستغلة حاليا بسبب الأضرار التي لحقت بها بسبب السيول.
ويبلغ عدد الحواجز الرملية في الولاية 17 نسبة غمرها 70%.
وتحتضن الولاية 102 رابطة تنمية جماعية في إطار مشروع التنمية الريفية الجماعية موزعة بين 17 بلدية ريفية في أربع مقاطعات كما توجد بها 16 رابطة تسيير تشاركي للواحات يؤطرها البرنامج المستدام لتنمية الواحات وسبع رابطات للتعاونيات الرعوية في إطار مشروع تسيير الثروة الحيوانية.
ووصلت التساقطات المطرية على الولاية هذه السنة النسب التالية:
كيفة 195.2مم ، كنكوصه 162.4 مم ، باركيول 180.5 مم ، كرو 121.5مم ، بومديد38.5 مم.
وأدى تأخر الأمطار هذه السنة إلى تأخر الحملة الزراعية بمدة شهر مما يعني أن المزروعات ذات الدورة الطويلة لا يمكن أن تكمل دورتها الزراعية.
ويتوقف نجاح الحملة الزراعية المطرية على التوزيع الجيد للأمطار مكانا وزمانا وتعاني الزراعة الفيضية في لعصابه من انتشار آفة السيزاميا والطيور الضارة.
وقد توقف الوزير في طريقه إلى كيفه في سد اجوينكي التابع لمقاطعة المجرية الذي تم تشييده من طرف إدارة الهندسة الريفية سنة 1983 ورمم سنة 2006 من طرف صونادير.
ويضم هذا السد 350 هكتارا وهو مصاب بأعطاب أدت الى عدم استغلاله.
ودعا الوزير خلال هذا التوقف إلى إقامة شراكة فعلية بين المجموعات المحلية المستفيدة والمصالح الإدارية المختصة لصيانة هذه المنشأة.
وسيعقد الوزير لاحقا اليوم اجتماعا مع المنمين والمزارعين ورؤساء المصالح الجهوية بولاية لعصابه.
-(وم ا)-