AMI

يوم تكويني حول عودة اللاجئين الموريتانيين في السنغال ومالي

نظمت وزارة الداخلية اليوم الخميس في نواكشوط يوما تكوينيا لصالح ولاة منطقة (النهر) ولعصابه والحوض الغربي وبعض المديرين والمسؤولين بوزارة الداخلية،حول إجراءات تنظيم عودة اللاجئين الموريتانيين في السينغال ومالي.
ويهدف هذا اليوم التكويني،حسب وثائق قدمت للمشاركين فيه إلى تعريف وتثقيف الطاقم المركزي بوزارة الداخلية،المشرف على تنظيم عودة اللاجئين والسلطات الإدارية في الولايات الموريتانية الحدودية مع السنغال ومالي،بمختلف المقاربات التي اتخذتها الحكومة الموريتانية والظروف التي هيأتها لاستقبال اللاجئين الموريتانيين في مالي والسينغال.
وتتضمن العروض التي سيتم تكوين المشاركين في هذا اليوم عليها،وفق الوثائق المشار اليها آنفا،مواضيع تتعلق بالتعريف بالهياكل الإدارية المكلفة بتأطير وتسيير عملية عودة اللاجئين،من قبيل اللجنة الوزارية المكلفة بعودة اللاجئين واللجنة الوطنية للتوجيه والتشاور واللجنة الوطنية لتحديد الهوية واللجان الجهوية والمقاطعية،علاوة على لجنة الحكماء والوكالة الوطنية لدعم ودمج اللاجئين.
كما تشمل هذه المواضيع كذلك عروضا حول الآجال التي تم وضعها لبرمجة عودة اللاجئين وتهيئة مراكز الإقامة النهائية لمن يعود منهم وإجراءات إحصائه ومنحه بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى آليات النقل وتوفير المساعدة العاجلة والبرامج المختلفة لدمج العائدين.
تجدر الإشارة إلى أن أول دفعة عادت من اللاجئين الموريتانيين في السينغال خلال الشهر الماضي ضمت 102 شخصا يشكلون أفرادا لتسعة عشر أسرة عادت الى مناطقها الأصلية في كل من قرية “مدينة سلام” و قرية “أبيكا سيس” ومدينة روصو عاصمة ولاية أترارزة.
وتكفلت الدولة الموريتانية بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي بايوائهم وتقديم المساعدات الضرورية لهم،في انتظار دمجهم بصورة نهائية.
حضر افتتاح هذا اليوم التكويني وزراء الداخلية والوظيفة العمومية وعصرنة الإدارة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد