أدى ارتفاع منسوب نهر السينغال بمحاذاة مدينة كيهيدي الى 24 ،12 م ، الى اضعاف الحاجز الرملي الذي يحمي مدينة كيهيدي من تسرب مياه النهر.
وتراجعت قوة المياه عند الساعة الواحدة بعد الظهر حسب مهندس الاشغال التابع للشركة الوطنية للتنمية الريفية السيد مودي صمبا بفعل الاجراءات التي تم اتخاذها صباح هذااليوم للتصدي لتسرب محتمل.
وقال السيد مودي صمبا في تصريح للوكالة الموريتانية للانباء ان الماء لم يصب سوى منطقة غير مزروعة ويمكن أن يهدد المزرعة النموذجية لغورغول اثنين اذا لم تتخذ الاجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
وأوضح أن الاشغال جارية لتأمين وحماية الحاجز الذي يمنع المدينة من تسرب المياه.
وأعرب رئيس اتحادية المزارعين والمنمين في غورغول السيد انيانغ صمبا للوكالة الموريتانية للانباء عن تخوفه ازاء الوضع في كيهيدي، مبرزا ان المياه تتزايد وهناك تصدعات في مواقع من الحاجز.
وقال “يجب تأمين الجانب الهش من الحاجز الذي يحمي المدينة خاصة أن هناك اربع نقاط منه (الحاجز) يمكن ان تتسرب منها المياه”.
وحسب مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء فى غورغول الذي أورد الخبر، فان السلطات الادارية الجهوية توجد حاليا في الميدان، تقصيا للحقائق وما وصلت اليه الامور في هذا المجال.