تتمثل مهام الإدارة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في ولاية تيرس زمور، في توفير الحماية الاجتماعية للمجموعات الضعيفة بمن فيها المسنين والمعوقين والرعاية للأسرة والرفاه للطفل بالإضافة إلى ترقية المرأة والدفع بها للمشاركة الكاملة في عملية اتخاذ القرار، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية انسجاما مع القيم الإسلامية للدولة ومراعاة لحقوقها الثقافية والحضارية ومتطلبات الحياة العصرية.
وتتبع للإدارة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة ثلاث مصالح هي مصلحة الحماية الاجتماعية ومصلحة الترقية النسوية والنوع ومصلحة الطفولة.
ولتقديم تصور عام عن تدخل وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة على مستوى ولاية تيرس زمور خلال السنوات الخمسة الأخيرة التقى مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء بالمديرة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة والأسرة على مستوى الولاية السيدة فاطمة بنت ألمين حيث أكدت أن السلطات العليا في البلد عملت خلال السنوات الأخيرة الماضية على تحسين ظروف الفئات الهشة المتمثلة في المرأة والطفل والمعوقين وإعطائهم المكانة اللائقة بهم وجعلهم ضمن أولويات سياسات الدولة.
وأوضحت أن وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة ضخت عن طريق إدارتها في الولاية تمويلات معتبرة استفادت منها التعاونيات النسوية وجمعيات الأشخاص المعاقين والنساء معيلات الأسر والأطفال.
وبينت أنه في مجال الانجازات التي تحققت للطفولة على مستوى الولاية في السنوات الخمسة الماضية استفاد 25 طفلا من متعددي الإعاقة من مبالغ مالية ثابتة، وتم التكفل ب 70 طفلا ما بين ضحية اعتداء واوراق مدنية، كما تم فتح مركز للترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة على مستوى الولاية وروضتين عموميتين واحدة منها في مقاطعة ازويرات والأخرى في مقاطعة افديرك.
وأكدت المديرة الجهوية تكفل وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة ب 400 طفل منحدرين من أسر هشة في 30 روضة عمومية و10 محاظر نسوية، مشيرة إلى استفادة 25 طفلا من متعددي الإعاقة من مبالغ مالية و100 طفل يتيم من مبالغ مالية.
وأضافت أن الوزارة تكفلت بدراسة450 طفلا منحدرين من أسر هشة في التعليم ما قبل المدرسي، كما تم فتح 4 أقسام تحضيرية للأطفال على مستوى الولاية في المدارس وفتح 6 أقسام تحضيرية في المحاظر، واستفاد35 طفلا من الأطفال متعددي الإعاقة من المنحة السنوية، و20 طفلا من متعددي الإعاقة من مبالغ مالية خلال شهر رمضان، كما استفاد 15 طفلا من أطفال مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة من مبالغ مالية تمثلت في5000 أوقية جديدة لكل منهم كمساعدة في رمضان.
وقالت إنه في مجال الإنجازات التي تحققت لتمكين المرأة على مستوى الولاية خلال السنوات الخمسة الماضية كانت كبيرة فقد تم تمويل 203تعاونية نسوية بقروض ميسرة وحل 268 نزاعا أسريا وتمويل 6 تجمعات نسوية ذات نفع اقتصادي وتنصيب منصة متعددة القطاعات لمحاربة العنف ضد النساء والتكفل ب 4 نساء مورس عليهم العنف، كما تم فتح منزل خاص بالنساء ضحايا العنف والاغتصاب والتكفل ب3 نساء ، مؤكدة استفادة 249 إمرأة ما بين مطلقة وأرملة من مبالغ مالية.
وأوضحت أنه في مجال الأشخاص ذوي الإعاقة تحقق الكثير من الانجازات على مستوى الولاية خلال السنوات الخمسة الماضية فقد تم فتح 3 حوانيت للأشخاص ذوي الإعاقة، كما استفاد 939 من الاشخاص ذوي الإعاقة من مبالغ مالية مقدمة من خيرية اسنيم ،واستفادت 4 تجمعات ذو نفع اقتصادي ،خاصة بالاشخاص ذوي الإعاقة من مبالغ مالية هي الأخرى.
ونبهت إلى أنه تم في هذا الاطار كذلك توزيع 97 بطاقة شخص معاق كما استفاد 3 أشخاص من التأمين الصحي.
وأشارت إلى استفادة 32 شخصا من ذوي الإعاقة من المنحة السنوية 2000 اوقية جديدة للشخص، واستفادت 5 جمعيات من ذوي الإعاقة من مبالغ مالية عن طريق المنحة السنوية وتم فتح حانوت للنساء المعوقات.
وقالت المديرة الجهوية إنه تم توزيع 119 من المعدات الحركية للأشخاص ذوي الإعاقة وحظي 454 شخص من مواد غذائية لإفطار الصائم.
وفي مجال العمل الاجتماعي قالت المديرة إنه تم التكفل بعلاج 22 من الأسر الهشة في مركز استطباب مدينة ازويرات واستفاد 200 معوز من الأسر الهشة من مشروع أضحيتي.
وكشفت المديرة الجهوية للعمل الإجتماعي و الطفولة والأسرة عن وجود ٱفاق واعدة لتدخلات القطاع على المستوى الوطني عن طريق إستراتيجيات كبرى تهدف لترقية الفئات المستهدفة ودمجها في المجتمع وتعزيز دورها في العملية التنموية في البلد.
تقرير: سالكن اعل بوه/س.أع