افاد مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء فى داخلت انواذيبو اليوم الجمعة ان سيارة رباعية الدفع من نوع “هامر” عثر عليها متعطلة قرب قرية “لغريدات” التابعة لمركز “انال” الاداري، ويشتبه فى ان ملكيتها تعود لاحد المطلوبين فى ملف المخدرات، وصلت انواذيبو وتسلمتها الجهات المختصة.
وقال نقلا عن مصالح الدرك الموريتاني، ان السيارة من صنع امريكي ومجهزة بمنظومة اقماراصطناعية وحاسوب وتلفاز، تمكن ركابها الاتصال، من اي مكان، بالجهة التى يطلبونها، ومن التقاط عدة قنوات.
وأضافت نفس المصادر ان هذه السيارة تعمل بالتشفير الالكتروني ووجدت واحدى عجلاتها متعطلة وان رجال الامن لم يتمكنوا من قيادتها وانما استعملوا الرافعات والجرارات لشحنها فى قطار السكة الحديدية الى انواذيبو.
وكانت الخيوط الاولى لما اصبح يعرف خلال الايام الماضية فى موريتانيا ب”قضية المخدرات” قد تكشفت من إفراغ مروحية ثنائية المحرك ، قبل اسبوع فى مطار انواذيبو لحوالي 600 كغ من الكوكايين قبل ان يعثر عليها رابضة فى تازيزت(125كلم) على الطريق بين العاصمة الاقتصادية للبلاد(انواذيبو) واالعاصمة السياسية (انواكشوط).
وقد تطورت ملابسات هذا الملف بحيث شملت العديد من الاستجوابات لموريتانيين واجانب، احتجز منهم سبعة ومازال نحو الخمسة من المشتبه فيهم فى حالة فرار.
كما مكنت تطورات هذا الملف من حجز مروحية ثانية ومصادرة سيارات وتجهيزات ومعدات الكترونية ومبالغ نقدية وصلت اكثر من عشرين مليونا من الاوقية واكثر من 800 الف اورو.
وقد وضعت السلطات الموريتانية الراي العام فى صورة ما حدث من خلال مؤتمر صحفي للناطق الرسمي باسم الحكومة وتصريحات لمصادر الشرطة القضائية والامن العمومي، متعهدة بالمزيد عند الاقتضاء، ومؤكدة انه لا احد فوق القانون .
ويتوق الراي العام الموريتاني كثيرا الى معرفة ما ستفضي اليه نتائج التحقيق فى هذا الملف ، أملا ان يأخذ التحري والتقصي بعديهما كاملين والعدالة مجراها فى ظل دولة القانون والمؤسسات.
الموضوع الموالي
وزيرا لتجهيز والأعمار والإسكان يزور بعض المؤسسات التابة لقطاعه