ويهدف الاجتماع إلى تقييم عملية الاحصاء الأولى من نوعها في البلد ودراسة النواقص والاختلالات الموجودة على مستوى الولاية للتغلب عليها في أسرع وقت ممكن لضمان توفير قاعدة بيانات موثوقة ومضبوطة حول حجم الثروة الحيوانية على مستوى الولاية.
واكد الوالي في كلمة بالمناسبة أهمية التعداد الجاري للثروة الحيوانية في رسم السياسات التنموية الخاصة بتطوير هذه الثروة وجعلها أكثر استدامة ومردودية، شاكرا كافة المتدخلين والمعنيين بالعملية وخاصة المنمين على التعاطي الايجابي مع العدادين.
وقال إن الاجتماع مخصص لتقيم ما تم من العمل ميدانيا والعمل على سد النواقص وذلك لضمان اكتمال العملية وفق الخطة المرسومة لها.
من جهته استعرض المنسق الجهوي للتعداد العام للثروة الحيوانية على مستوى ولاية اينشيري السيد محمد ولد مختور، حصيلة عمل اللجنة والمناطق المستهدفة والمناطق التي وصلتها فرق العدادين في الوسطين الحضري والريفي بالإضافة إلى الحنفيات والمناطق التي تتوفر على آبار ترتادها المواشي في هذه الفترة.
وبين بلغة الارقام حجم الثروة الحيوانية التي تمكنوا من احصائها بشكل مفصل على مستوى كل بلدية على حدة.
وقال في سياق عرضه للحصيلة الاجمالية على مستوى ولاية اينشيري إن العدادين تمكنو حتى هذه اللحظة من احصاء 67 رأسا من البقر على مستوى الولاية و22509 رأسا من الابل و 8038 رأسا من الضأن و 28115 رأسا من المعز بالإضافة إلى 6 رؤوس من الخيل و3331 رأسا من الحمير و 3509 من الدجاج، مؤكدا أن العمل مزال متواصل من أجل احصاء جميع المواشي في الولاية وذلك لضمان توفير قاعدة بينات عن حجم الثروة الحيوانية في الولاية وأماكن تواجدها للمساهمة في نجاعة وانجاح التدخلات التي سيقام بها في هذا المجال.
جرى الاجتماع بضور الوالي المساعد لولاية انشيري ومدير ديوان الوالي ومستشاريه وحكام مقاطعتي أكجوجت وبنشاب والمندوب الجهوي للتنمية الحيوانية وممثلين عن المنمين.