احتضنت المدرسة الوطنية للتعليم البحري والصيد صباح اليوم الاثنين في انواذيبو ملتقى اقليميا للتكوين حول البحث وانقاذ الحياة البشرية في البحار.
ويهدف هذا الملتقى،الذي يدوم يومين، الى تكوين العاملين في مجال الصيد البحري حول مخاطر البحر والحد من وفيات البحارة في أعالي البحار الناتجة في معظمها عن عدم الخبرة والتكوين الناتجين عن عدم التأهيل في هذا المجال.
ويشارك في هذا الملتقى-الذي تشرف على تنظيمه المدرسة الوطنية للتعليم البحري والصيد وشبكة من مؤسسات التكوين البحري الافريقية- مناديب من مختلف الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي الأعضاء في المؤتمر الوزاري البحري للدول المذكورة.
وأكد الأمين العام لوزارة الصيد والاقتصاد البحري السيد عبد الرحمن ولد أعبيد أن التزايد المؤلم للوفيات الملاحظ في عرض البحر يرجع الى تزايد النشاطات البشرية في البحر وتدني المستوى المهني للبحارة، مطالبا بضرورة ادماج مناهج جديدة تساهم في الحد من الوفيات البشرية.
وأشار الى أن إنشاء مركز التنسيق والإنقاذ البحري وتزويده بوسائل انقاذ ملائمة سيساهم في الحد من هذه الكوارث.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي