AMI

تيرس زمور.. الحملة الانتخابية تتواصل في جو من السكينة والهدوء والتنافس الإيجابي

ازويرات

تتواصل لليوم السادس الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات الرئاسية 2024 على مستوى ولاية تيرس زمور في جو يطبعه المسؤولية والتنافس الإيجابي.

ويحاول أنصار كل مرشح خلال هذه الحملة دغدغة مشاعر الناخبين واقناعهم ببرامجهم ومشاريعهم الانتخابية، وايصالها إلى أوسع الفئات عبر وسائل دعائية متنوعة، من بينها الصور المكبرة للمرشحين واللافتات والشعارات الممجدة لهذا المرشح أو ذاك.

كما تزدحم الساحات العمومية والشوارع بالخيم واللافتات مشكلة بذلك أماكن ومقرات يرتادها الناس في جميع الأوقات، ويجد الساهرون فيها متنفسا ومتعة توفرها السهرات الفنية التي تتخلل النشاطات التعبوية والدعائية الساعية إلى استقطاب الناخبين، والتحسيس بضرورة التصويت وطريقته الصحيحة.

وحول تقييمهم للحملة في ازويرات، يرى عدد من المواطنين أن الحملة الانتخابية تجري في ظروف تطبعها المسؤولية والاحترام المتبادل بين الجميع، مما يعكس مدى تشبث الشعب بالديمقراطية واحترامه لقواعد اللعبة الانتخابية، حيث تعمل الطبقة السياسية، على اختلاف اديولوجياتها، جنبا إلى جنب من أجل كسب ود الناخبين لصالح هذا المترشح أو ذاك دون شغب أو إضرار بالآخرين أو إخلال بالنظام والسكينة.

وقد كانت لهذه النشاطات التعبوية والسهرات الليلية انعكاسات إيجابية على الحركة الاقتصادية في المدينة بشكل عام، حيث شهدت أسواق المواد الغذائية والمواشي حركية ملحوظة منذ انطلاق الحملة الانتخابية بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك.

كما استفاد من الحملة أيضا بعض العاطلين عن العمل الذين وجدوا فرص عمل مؤقتة عن طريق حراسة هذه الخيام المضروبة على جنبات الطرق وفي الساحات العمومية، واستفاد آخرون من القيام ببعض الخدمات كإعداد الطعام وصناعة الشاي وبناء الأخبية وغير ذلك ..

وقد أجرت الوكالة الموريتانية للأبناء في تيرس زمور مقابلات مع بعض المواطنين حول ظروف سير الحملة الانتخابية في الولاية وانعكاساتها على السكان.

سيد أحمد ولد محمد: (40 سنة) صانع شاي يقول إنه مرتاح لعمله في هذه الحملة الانتخابية حيث يكثر توافد الناس فيرتفع عدد المبيعات من كؤوس الشاي فيزداد الدخل اليومي لعامل بسيط مثله.

أما السيدة آمنة محمد سيدي (30 سنة) فقد صرحت أنها ووالدتها تمتلكان بعض الخيم التي لاقت رواجا كبيرا خلال هذه الحملة حيث أصبح يستأجرها أصحاب الحملات الدعائية بمبلغ يزيد أحيانا على مائة ألف أوقية للخيمة الواحدة.

أصحاب الأفرشة أيضا والمشرفون على المكاتب الدعائية ومؤجرو المكبرات الصوتية والخطاطون والرسامون والمصورون والوراقون وغيرهم من ذوي الخبرات الفنية واللوجستية راجت خدماتهم وخرجت عن كسادها بفضل موسم الحملة الانتخابية والحركية غير المسبوقة المصاحبة له.

وعلى العموم فإن الحملة الانتخابية في ولاية تيرس زمور تجري في ظروف يطبعها الهدوء والانضباط بما في ذلك مقاطعات الولاية الثلاث: افديرك ، ازويرات وبير أم اكرين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد