AMI

تخليد الذكرى الـ 112 لتأسيس الحرس الوطني على مستوى ولاياتنا الداخلية

انواكشوط

خلد قطاع الحرس الوطني على مستوى ولاياتنا صباح اليوم الخميس الذكرى الثانية عشرة بعد المائة، لتأسيس قطاع الحرس الوطني، الذي يصادف 30 مايو من كل عام.

فعلى مستوى تيرس زمور ترأس الوالي السيد محمد المختار ولد عبدي، اليوم الخميس، بمقر التجمع الجهوي رقم 13 للحرس الوطني بمدينة ازويرات، رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 13 المقدم محمد الأمين ولد بجيروك، فعاليات حفل تخليد الذكرى ال 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتم خلال الحفل رفع العلم الوطني وعزف النشيد الوطني واستعراض وحدات من الحرس الوطني أدت لهما تحية الشرف.

وأوضح قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 13 في كلمة له بالمناسبة، أن قطاع الحرس الوطني شهد نقلة نوعية في جميع المجالات وحظي باهتمام السلطات العليا للدولة على غرار كافة مكونات القوات المسلحة وقوات الأمن، مما ساهم في الرفع من جاهزية ومعنويات أفراده ليتمكن من مواكبة التحديات الأمنية المتغيرة والمتسارعة إقليميا ودوليا.

وأشار إلى أن التجمع الجهوي للحرس رقم 13 أسس سنة 1985م كتشكيلة مسؤولة عن تنفيذ ومهام القطاع على مستوى ولاية تيرس زمور، من شرطة إدارية وحفظ النظام وتأمين النقاط الحساسة والمرافقات والتشريفات.

وأضاف أن التجمع الجهوي رقم 13 تم تعزيزه سنة 2022 بسرية لحفظ النظام والقتال، أوكلت إليها مكافحة الشغب وحفظ النظام، مبينا أنها ستتحول قريبا إلى تجمع خاص للأمن يضم ثلاث سرايا مجهزة لحفظ النظام في الولاية.

وجرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة ازويرات السيد محمد محمود ولد سيد أعلي، والسلطات الادارية والأمنية بالولاية، والمدراء الجهويين، ورئيس المكتب الجهوي لمتقاعدي الحرس الوطني.

وفي ولاية اترارزة ترأس الوالي السيد محمد ولد أحمد مولود صباح اليوم الخميس بمدرسة الحرس الوطني بروصو رفقة المقدم الهاشمي ولد محمد المختار عبد المالك، قائد التجمع الجهوي رقم 5 للحرس الوطني فعاليات حفل تخليدالذكرى112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتميزت فعاليات تخليد هذا العيد برفع العلم الوطني واستعراض عسكري وعزف للنشيد الوطني ونشيد الحرس الوطني.

وأوضح قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 5 في كلمة له بالمناسبة أن قطاع الحرس الوطني شهد مؤخرا نقلة نوعية في جميع المجالات وحظي باهتمام السلطات العليا.

كما تطور تطورا كبيرا في مجال البنى التحتية والتكوين واقتناء المعدات وانشاء وحدات قتالية متخصصة تشارك بفعالية في الجهود الوطنية لتأمين الحوزة الترابية ومكافحة التهريب بشتى أنواعه.

وقال ان التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم5 يشكل نموذجا حيا من الوحدات الجهوية لقطاع الحرس الوطني التي أنشأت 1963 كبديل لمفتشية الحرس الوطني بولاية اترارزة.

جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة روصو السيد أحمد ولد محمد عبد الرحمن ولد المين ووكيل الجمهورية بولاية اترارزة ومساعد عمدة بلدية روصو وقادة الاجهزة الامنية بالولاية ورئيس المكتب الجهوي لمتقاعدي الحرس الوطني.

أما على مستوى الحوض الغربي فقد ترأس الوالي السيد أحمد مامادو كلي اليوم الخميس في مقر التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 2، بمدينة لعيون رفقة قائد التجمع، المقدم سيد ولد حمود فعاليات حفل تخليد الذكرى 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتميزت هذه الفعاليات برفع العلم الوطني على أنغام الموسيقى العسكرية وعروض أدتها وحدة التجمع الجهوي في الولاية.

واستعرض قائد التجمع الجهوي رقم 2 مسيرة هذا القطاع الأمني منذ تأسيسه، والأدوار البارزة التي لعبها في مجال بسط الأمن والسكينة في الوطن، مبرزا أنه شهد نقلة نوعية في جميع المجالات مع تطور آليات ووسائل الجريمة سواء المحلية أو العابرة لحدود.

جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة لعيون وعمدة بلديتها ورؤساء المصالح الجهوية والأمنية وأعضاء المكتب الجهوي المتقاعد للحرس الوطني.

وفي ولاية آدرار ترأس الوالي السيد عبد الله ولد محمد محمود، صباح اليوم الخميس في مقر التجمع الجهوي رقم 6 للحرس الوطني بمدينة اطار رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم6 المقدم عبد الفتاح ولد عبد الله ولد الشيخ محمد المامي فعاليات حفل تخليد الذكرى 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتميزت فعاليات المخلدة لهذه الذكرى على مستوى ولاية آدرار برفع العلم الوطني واستعراض فرقة من الحرس قدمت تحية الشرف لوالي الولاية وقائد التجمع.

واستعرض قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 6 في كلمته بالمناسبة تاريخ نشأة الحرس الوطني والمراحل التي مر بها، مضيفا أن قطاع الحرس الوطني شهد نقلة نوعية في جميع المجالات.

وأكد ان التجمع الجهوي رقم 6 للحرس الوطني يشكل نموذجا حيا من الوحدات الجهوية لقطاع للحرس الوطني حيث رأي النور سنة 1956 كوحدة تضم قيادتها ولايتي انشيري وتيرس زمور وفي سنة 1981 عرف بمسماه الحالي التجمع الجهوي رقم 6 بموجب المرسوم رقم 80286 الصادر بتاريخ 30 أكتوبر 1981.

وأوضح أن التجمع الجهوي رقم 6 يتمفصل الي مركز قيادة التجمع، الفصيلة الجهوية، فصيلة مقاطعة أطار، فصيلة مقاطعة شنقيط، فصيلة مقاطعة وادان، فصيلة مقاطعة اوجفت، فرقة مركز شوم الإداري، فرقة مركز انتيركنت الإداري، ومركز تأمين سجن اطار المركزي.

جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة أطار السيد مولاي اسماعيل ولد المرتجي ورئيس المجلس الجهوي لجهة آدرار والعمدة المساعدة لبلدية أطار والقادة العسكريون والامنيون والسلطات الادارية والأمنية والمدراء الجهويين ومكتب متقاعدي الحرس الوطني بآدرار.

وعلى مستوى ولاية لعصابه فقد ترأس الوالي السيد عبد الرحمن ولد الحسن، صباح اليوم الخميس في مقر التجمع الجهوي رقم 3 للحرس الوطني بمدينة كيفه، رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم3 المقدم يحي سيداتي الشيخ المصطف، الفعاليات المخلدة للذكرى 112 لتأسيس قطاع الحرس الوطني على مستوى ولاية لعصابه.

وتميزت فعاليات تخليد هذه الذكرى على مستوى ولاية لعصابه برفع العلم الوطني واستعراض وحدات من الحرس الوطني قبل رفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني.

وأوضح قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم3، في كلمة له بالمناسبة، أن افراد الحرس شكلوا النواة الاولي لقواتنا المسلحة منذ بزوغ فجر الاستقلال وبداية تشكيل مختلف القطاعات العسكرية والأمنية في البلاد، مشيرا إلى أنه تم إنشاء حرس الدوائر بموجب المقرر رقم 832 الصادر بتاريخ 1912-05-30 من قبل الحاكم العام لإفريقيا الغربية الفرنسية.

وقال إن التجمع الجهوي رقم 3 أسس بمدينة كيفه سنة 1980 كتشكيلة من الحرس الوطني مسؤولة عن تنفيذ مهام القطاع على مستوى ولاية لعصابه من شرطة إدارية وحفظ للنظام وحراسة السجون والمرافقات والتشريفات.

وأضاف أن قطاع الحرس الوطني عرف نقلة نوعية في جميع المجالات وحظي باهتمام السلطات العليا للدولة على غرار كافة كافة مكونات القوات المسلحة وقوات الأمن مماساهم في الرفع من جاهزية ومعنويات افراده ليتمكن من مواكبة التحديات الأمنية المتغيرة والمتسارعة إقليميا ودوليا، منبها إلى أن القيادة تسهر على كل ما من شأنه الرفع من المستوى المادية والمعنوي للقطاع وجعله على مستوى التحديات والتطلعات التي تمليها الظروف والتغيرات المتسارعة.

جرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة كيفه السيد محمد الحسين جيه وعمدة بلدية كيفه المساعد السيد يسلم ولد بيان ونائبة رئيس جهة لعصابه السيدة تحي ابراهيم بوسيف والسلطات العسكرية والأمنية والقضائية والمدراء الجهويين في ولاية لعصابه وممثلين عن المكتب الجهوي لمتقاعدي الحرس الوطني.

وقد تأسس التجمع الجهوي رقم واحد سنة 1999م حيث يقوم بتنفيذ جميع المهام التقليدية للحرس الوطني، إضافة إلى تجمع الجمالة الذي يعد ركيزة أساسية في المجالين الأمني والتنموي في المناطق الحدودية.

وعلى مستوى ولاية تكانت ترأس الوالي السيد الطيب ولد محمد محمود رفقة قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 8 بالولاية المقدم الشيخاني زيدان العربي صباح اليوم الخميس في مقر التجمع بمدينة تجكجه فعاليات حفل تخليد الذكرى 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتميزت فعاليات تخليد هذا العيد برفع العلم الوطني واستعراض عسكري على أنغام النشيد الوطني.

وفي كلمة بالمناسبة أكد قائد التجمع الجهوي المقدم الشيخاني زيدان العربي أن قطاع الحرس الوطني شهد نقلة نوعية في جميع المجالات وحظي باهتمام السلطات العليا للدولة على غرار كافة مكونات القوات المسلحة وقوات الأمن مما ساهم في الرفع من جاهزية ومعنويات افراده.

وأضاف أن التجمع الجهوي للحرس رقم 8 رأى النور سنة 1956 كمفردة قتالية تابعة لمفتشية الحرس الوطني بولاية لبراكنة ليعرف فيما بعد بالمفتشية الجهوية بتكانت سنة 1976 ثم التجمع الجهوي رقم8 سنة1981 بموجب المرسوم رقم 286 بتاريخ 30أكتوبر من نفس السنة.

وبين أن الحرس الوطني كان وما زال عنوانا للإشادة والتكريم في تأديته لمهامه وتجسيدا للسياسة الرشيدة والحكيمة للفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كما يعتبر نبراسا في المنظومة الأمنية والقتالية الوطنية.

جرى حفل التخليد بحضور السلطات الادارية والأمنية ورؤساء المصالح الجهوية والمنتخبون المحليون بالولاية.

وفي داخلت انواذيبو ترأس الوالي السيد ماحي ولد حامد، اليوم الخميس في مقر التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 7 بمدينة أنواذيبو، فعاليات حفل تخليد الذكرى 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وتميزت هذه الفعاليات بحفل رفع العلم الوطني على أنغام الموسيقى العسكرية رافقته عروض أدتها وحدة تابعة للتجمع الجهوي رقم7.

واستعرض قائد التجمع الجهوي رقم 7 العقيد لحبيب عثمان أحمد، في كلمته بالمناسبة، مسيرة الحرس الوطني منذ تأسيسه 1912 والأدوار البارزة التي اضطلع بها في مجال بسط الأمن والسكينة في ربوع الوطن، مبرزا النقلة النوعية التي عرفها هذا القطاع في جميع المجالات.

وأكد قائد التجمع أن الاحتفال بالثلاثين من مايو كل عام يشكل شحنة دفع للصمود ونكران الذات والتضحية، مذكرا بما تحقق خلال الاشهر الأخيرة من إنجازات على صعيد التدريب والتسليح والموارد المالية والبشرية على مستوى الحرس الوطني.

جرى الحفل بحضور قائد المنطقة العسكرية الأولى العقيد أحمدو ولد الصايم والمدعى العام لدى محكمة الاستئناف ووكيل الجمهورية بولاية داخلت انواذيبو وحاكم مقاطعة أنواذيبو وعمدة بلديتها المساعدة وقادة الأسلاك الأمنية ورئيس وأعضاء المكتب الجهوي لمتقاعدي الحرس الوطني.

وفي الحوض الشرقي خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني صباح اليوم الخميس الذكرى الثانية عشرة بعد المائة لتأسيس الحرس الوطني.

بدأ الحفل بمراسم رفع العلم الوطني الذي ترأسه والي الحوض الشرقي السيد إسلم ولد سيدي، بحضور حاكم مقاطعة النعمة وعمدة بلديتها ووكيل الجمهورية وقاضي التحقيق وقائد المنطقة العسكرية الخامسة المساعد وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية.

وأكد قائد التجمع الجهوي رقم واحد المقدم عبد القادر ولد المصطفى ولد النهاه في كلمته، أن قطاع الحرس الوطني كان سباقا منذ تأسيسه في العام 1912 إلى مواكبة تأسيس الدولة الموريتانية من خلال مهامه الأمنية والعسكرية المتشعبة، مبرزا عظمة هذه الذكرى التي ضرب رواد قطاع الحرس الوطني ضمن مسارها أروع الأمثلة على التضحية والبسالة والوطنية والعطاء غير المحدود في الدفاع عن الحوزة الترابية وبسط الأمن والسكينة وحماية مؤسسات الجمهورية.

وأشار قائد التجمع إلى مواكبة الحرس الوطني لمختلف التطورات السياسية التي عرفتها البلاد، حيث حمل اسم الحرس الإقليمي مع صدور قانون الإطار سنة 1937‪ ليحمل اسمه الحالي (الحرس الوطني) سنة 1959 تزامنا مع استقلال البلاد.

وقد تأسس التجمع الجهوي رقم واحد سنة 1999م حيث يقوم بتنفيذ جميع المهام التقليدية للحرس الوطني، إضافة إلى تجمع الجمالة الذي يعد ركيزة أساسية في المجالين الأمني والتنموي في المناطق الحدودية.

وعلى مستوى ولاية اينشيري أشرف الوالي السيد ادريس دمبا كوريرا، اليوم الخميس في مقر التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 12، على انطلاق الفعاليات المخلدة للذكرى الثانية عشرة بعد المائة لعيد الحرس الوطني على مستوى الولاية.

وقد استعرض والي انشيري، رفقة قائد التجمع الجهوي رقم 12، وحدة من الحرس الوطني قبل أن يترأس حفل رفع العلم الوطني.

وأوضح قائد التجمع الجهوي للحرس الوطني المقدم مولاي الحسن ولد مولاي أعمر، في كلمة بالمناسبة، الدور الفعال للحرس الوطني في حماية المؤسسات وحفظ النظام وتأمين المواطنين وممتلكاتهم مستعرضا تاريخ إنشاء الحرس الوطني والمراحل التي مر بها والمهام المنوطة به .

وقال انه بعد تطور الجريمة ومن أجل ضمان استتباب الأمن والسكينة تمكن الحرس الوطني من إنشاء وحدات متخصصة في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وهي اليوم تمتلك المعدات والآليات المتطورة.

ولفت الانتباه إلى النقلة النوعية التي شهدها قطاع الحرس الوطني في شتى المجالات وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة بالإضافة إلى بناء مقرات جديدة للتجمعات الجهوية.

وجرى الحفل بحضور حاكم مقاطعة اكجوجت وعمدة بلديتها وقائد مركز تدريب الجيش الوطني في اكجوجت وممثل عن جهة اينشيري وقادة الأجهزة الأمنية في الولاية.

وفي ولاية لبراكنة خلد التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم (4)، على غرار نظيراته في الولايات، الذكرى 112 لتأسيس الحرس الوطني.

وقد تميز هذا الحفل، الذي ترأسه والي لبراكنة السيد محمد ولد السالك، برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، وبكلمة لقائد التجمع رقم 4 في لبراكنة المقدم اللب ولد محمد لفظيل شكر فيها جميع أفراد الحرس الوطني على ما يبذلونه من جهد في سبيل استتباب الأمن والسكينة.

كما استعرض تاريخ نشأة هذا الجهاز الأمني والذي يعبر عن الارتباط الوثيق بالتطور السياسي والمؤسساتي للبلاد.

وثمن الانجازات التي تحققت للحرس خلال السنوات الأخيرة من خلال الوسائل اللوجستية وتطوير مهارات الكادر البشري.

جرت التظاهرة بحضور حاكم مقاطعة ألاك السيد عبد القادر ولد الطيب ولد الشرفة وعمدة بلدية ألاك السيد يوسف ولد الشيخ القاضي والسلطات الادارية وقادة التشكيلات العسكرية والأمنية بالولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد