تميزت الساعات الأولى من عمليات الاقتراع اليوم الاحد في مقاطعات دار النعيم ولكصر وتيارت بإقبال متوسط من طرف الناخبين عكسته طوابير انتخابية تختلف درجة كثافتها من مكتب الى آخر.
وقد لاحظ مندوبا الوكالة الموريتانية للأنباء في المكاتب التي زاراها أن أنصار بعض المترشحين يقومون بعمليات إرشاد للمسجلين في هذه المكاتب من خلال تبصيرهم بطريقة التصويت الى الحد الذي يثير امتعاض بعض المصوتين.
وقد صرح رئيس المكتب رقم 17 بالمركز النسوي بتيارت السيد محمد سالم ولد محمد لقمان أن مكتبه لم يسجل أي ملاحظة غير طبيعية باستثناء حالة واحدة رفض فيها أعضاء المكتب تصويت سيدة بطاقة تعريفها معلوماتها الشخصية غير واضحة،مشيرا إلى أن بعض المسجلين في مكتبه أدلوا بأصواتهم بدون بطاقة الناخب وبواسطة ارقام مكاتبهم.
وبدوره أكد رئيس المكتب رقم 9 بمدرسة آبيه السيد التجاني ولد أبيليل ما ذهب إليه زميله، مبينا أنه رفض تصويت سيدة بجواز سفر.
وأكد أن مكتبه صوت فيه، وحتى منتصف اليوم 228 من أصل 715 مسجلا .
وأوضح رئيس المكتب رقم 17 بمدرسة سلمان الفارسي بدار النعيم السيد محمد امبارك ولد محمد عبد الله أن مكتبه صوتت فيه حتى الساعة الثانية عشر 190 من أصل 742 مسجلا وأن مكتبه يتعامل بقانونية مع حالات العجز التي يبديها بعض الأشخاص في حين رفضت رئيسة المكتب رقم 26 بنفس المدرسة التعليق.
وأشار رئيس المكتب رقم 14 بمقاطعة لكصر إلى أنه وفي حدود الساعة الثانية عشرة صوت 266 ناخبا من أصل 744 مسجلا في هذا المكتب.
وأعرب السيد عبد الله ولد عبد الجليل رئيس المكتب رقم 16 بدار النعيم عن ارتياحه لما أسماه بجو الهدوء والانضباط اللذين طبعا سير العملية منذ فجر اليوم، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة بلغت عند منتصف النهار أكثر من 48 % من عدد المسجلين في مكتبه متوقعا أن تزداد عملية الإقبال في ساعات المساء.
ويصر أغلب من سبرنا آراءهم من المواطنين المسجلين في هذه المكاتب على تفضيل المرشح الذي يمثل مصلحة البلاد في اعتقادهم، حيث تأمل المفيدة بنت محمد محمود بشفافية الانتخابات وأن ينتخب الشعب الموريتاني الرئيس المناسب، مشيرة الى كثافة إقبال العنصر النسوي في المكتب الذي تصوت فيه مستبعدة في نفس الوقت تجاوز أي مرشح في الشوط الأول.
وعبر بوبكر ولد معطل عن رأي مماثل متمنيا نجاح الأصلح للشعب الموريتاني من بين المترشحين التسعة عشر.
وبدورها عبرت امباركه بنت أحمد عن شكوكها في حياد الإدارة، مشيرة إلى ما وصفته بالضغوطات التي يمارسها البعض على الناخبين.
ولاحظ السيد أحمد ولد عبد الله نقص سحب بطاقات الناخب في صفوف المقترعين، مرجعا هذا النقص الى عدم اهتمام الكثير من المواطنين بالتصويت مما “سينعكس سلبا على عملية الإقتراع مقارنة مع الانتخابات النيابية السابقة”.
وأشار إلى أن أغلب من لاحظ اقتراعه حتى الآن من فئة الشيوخ والنساء مما يعني حسب رأيه فتور حماس الشباب في هذه الانتخابات.
ولاحظ ممثل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في المكتب رقم 17 بدار النعيم حضورا كاملا لأعضاء المكتب وتغيب نصف ممثلي المرشحين موضحا أنه لم يلاحظ أي اجراء غير طبيعي.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي