AMI

في ثالث أيامها روضة الصيام تتناول “تزكية النفوس وإصلاح القلوب”

احتضن الجامع الكبير بنواكشوط اليوم الأربعاء، بعد صلاة الظهر، محاضرتين ضمن برنامج “روضة الصيام”، الذي تنظمه إذاعة موريتانيا في إطار أنشطة الإحياء الرمضاني لهذا العام.

وتناولت المحاضرة الأولى، التي قدمها فضيلة العلامة، عثمان ولد الشيخ أحمد أبو المعالي، “تزكية النفوس وإصلاح القلوب”، موضحا أن معرفة أمراض القلوب وتزكية النفوس، وأسبابها وعلاجها، مسائل اهتم بها مشايخ التصوف قديما.

وبين فضيلة العلامة في بداية محاضرته، انطلاقا من قوله تعالى “يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ”، وقول رسول الله صل الله عليه وسلم “ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب”، أن مسألة التزكية هي التطهر من الأخلاق المذمومة، مضيفا أن التزكية تكاد تكون هي لب التصوف.

أما من الجانب الطبي، فقد تناولت المحاضرة الثانية، التي قدمها الدكتور، سدينا محمد الأمين “أمراض السكري، وعلاقتها بالصوم”، مبينا أهمية السكر في جسم الانسان، وضرورة توازنه، مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية مادة الانسولين.

وبين أن هذا المرض منتشر عالميا بشكل كبير، وأن من أسباب زيادة نسبته محليا، تغيير طبيعة الحياة، كالانتقال من الريف إلى الحضر ومل يصاحبه من إجراءات مثل عدم ممارسة الرياضة، داعيا إلى ضرورة اكتساب ثقافة عن هذا المرض.

وقال إن السكري ينقسم إلى نوعين، الأول يتمثل في نقص مادة الانسولين، بينما الثاني وهو الأكثر انتشارا، يتمثل في الارتباط بأمراض أخرى مثل زيادة الوزن، موضحا أن هذا النوع بلا أعراض، مطالبا في هذا الصدد بضرورة الكشف المبكر عن المرض.

وأوضح أن من مضاعفات مرض السكري، ما هو حاد قد يودي بحياة المريض في أي وقت، ومنها ما هو مزمن يأتي مع الوقت ويتعايش معه الإنسان.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد