أشاد وجهاء وأطر ولاية لبراكنه بإشراف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على إطلاق أشغال تنفيذ المشروع التنموي الهام الذي سيمكن من ولوج عشرات القرى للمياه الصالحة للشرب وري آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.
وأوضحوا في مقابلات مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن هذا المشروع يبرهن على الاهتمام الذي توليه السلطات العليا في البلد لسكان الأرياف والمناطق النائية الذين يعتبر جلهم من طبقات المجتمع الهشة.
وأشاروا إلى أن المشروع سيتيح لسكان البلديات المستهدفة فرصة تحسين أدائهم الاقتصادي من خلال توفير الظروف المناسبة لتعزيز التنمية الزراعية والحيوانية، المصدرين الأساسيين للأنشطة الاقتصادية في هذه المناطق.
وأوضح عمدة بلدية هاير أمبار، السيد موسى حمادي سي، أن هذا المشروع يشكل فرصة لتحسين الوضع الاقتصادي لسكان البلدية الذين يعتمدون بشكل كلي على التنمية الزراعية والحيوانية.
وأشار إلى أن بلدية هاير أمبار، التي تشكل حوالي نصف سكان مقاطعة بابابى، ستحقق أكبر استفادة من هذا المشروع الذي تحتضن انطلاقته الرسمية والميدانية.
وتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على إشرافه على إطلاق الأعمال في هذا المشروع الذي سيساهم بشكل فعلي في تحسين أوضاع مواطني بلدية هاير أمبار من خلال ولوج سكانها لخدمات المياه الصالحة للشرب وخلق الظروف المناسبة لهم لممارسة الزراعة المروية.
وأبرز عمدة بلدية بوكى، السيد با آدما موسى، من جانبه، أهمية هذا المشروع في خلق وتعزيز التنمية المحلية مما يساهم في تحسين أوضاع سكان عشرات القرى من خلال توفير خدمة أساسية هي المياه وتنفيذ استثمارات في مصدرهم الأساسي الذي هو الزراعة.
وأشار إلى أن هذا المشروع يبرهن على العناية التي يوليها رئيس الجمهورية لظروف السكان المحليين، مذكرا في هذا الإطار بمضامين خطاب سيادته خلال لقائه الأخير بالعمد في نواكشوط والذي أكد فيه أهمية تعزيز التنمية المحلية واللامركزية.
واعتبر عمدة بلدية مال، السيد عيسى ولد بوحماد، أن هذا المشروع يعتبر أهم مشروع بالنسبة لسكان بلدية مال، لكونه سينهي أكبر معضلة كانوا يعانون منها وهي ندرة المياه.
وأشار إلى أن هذا المشروع سيوفر الظروف المناسبة لخلق تنمية في هذه البلدية والمقاطعة بصورة عامة التي يعتبر جل سكانها من الطبقات الهشة، مبرزا أن المياه هي الشرط الأساسي لتحقيق أي تنمية.
وقال إن عمد المقاطعة حرصوا على الحضور لحفل إطلاق أعمال المشروع للتعبير لرئيس الجمهورية عن تثمينهم لهذا الإنجاز الذي يعتبر غاية في الأهمية بالنسبة لهذه المقاطعة التي تعاني من شح كبير في المياه.
وأوضح عمدة بلدية مقطع لحجار، السيد باب ولد مصطفى، رئيس رابطة عمد ولاية لبراكنه، أن هذا المشروع ستكون له نتائج مهمة وسيساهم في تحقيق التنمية المحلية لسكان البلديات التي ستستفيد منه.
وقال إن هذا المشروع يعتبر حلا جذريا لمشكل ندرة المياه الجوفية في هذه المنطقة، خصوصا وأن هذا المشروع يعتمد على مصدر مياه متجدد مما يعطيه بعدا استراتيجيا كبيرا.
وشكر رئيس الجمهورية على اهتمامه بكافة المواطنين وبطبقات المجتمع الهشة بشكل خاص، مشيرا إلى أن السنوات الأربع الماضية شهدت العديد من الإنجازات الهامة استفاد منها السكان في مختلف مناطق البلاد.
وأشار عمدة بلدية جونابه، السيد محمد المصطفى ولد حبيب، إلى أن هذا المشروع يعتبر “مشروع القرن” للأهمية الكبيرة التي يكتسيها ولما سيوفره من مياه صالحة للشرب وبالقدر الكافي لآلاف المواطنين الذين ينتظرونه بفارق الصبر.
وقال إن هذا المشروع يكتسي أهميته بكونه سيوفر المياه لسكان منطقة آفطوط التي تتميز بندرة المياه الجوفية، ويعتبر توفير المياه هو مطلب السكان الأساسي نظرا لما يعانون من عطش ومتاعب في الحصول على مستلزماتهم من هذه المادة الأساسية.
ونبه إلى أن المشروع سيساهم في تعزيز التنمية المحلية لسكان المنطقة لكونه سيعزز التنمية الحيوانية ويعزز إقبال المواطنين على ممارسة الأنشطة الزراعية بمختلف أنواعها.
وأوضح عمدة بلدية واد أمور السيد الخليفه ولد محمد الراضي، أنه حرص على المشاركة في حفل إطلاق الأعمال في هذا المشروع التنموي الهام الذي كان حلما لكافة سكان المنطقة التي سيمر بها.
وأشار إلى أن بلدية واد أمور تعتبر المستفيد الأكبر من هذا المشروع نظرا لكونه سيمر من وسط البلدية وسيكون متاحا لكافة قراها التي هي بحاجة ماسة للماء الصالح للشرب، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من سكان البلدية ما يزال يعتمد في الحصول على المياه على الطرق التقليدية القديمة.
وأشاد بمكونة المشروع الثانية التي ستوفر الظروف المناسبة لترقية القطاع الزراعي في المنطقة وتدفع المواطنين إلى الإقبال على هذا الاستثمار في هذا المجال الحيوي.
واعتبر عمدة بلدية صنكرافه، السيد محمد عبد الله ولد ابراهيم، أن إطلاق أعمال تنفيذ هذا المشروع يعتبر حدثا تاريخيا ستكون له نتائج إيجابية في مجالات متعددة.
وقال إن أهمية هذا المشروع لا يقدرها حق تقديرها إلا سكان المنطقة التي سيمر بها نظرا لحاجتهم الماسة للمياه الصالحة للشرب.
وأشار إلى أن ندرة المياه في هذه المنطقة أثر بشكل سلبي على التنمية الاقتصادية فيها، منبها إلى أن هذا المشروع سيفتح آفاقا تنموية شاملة.
وثمن عمدة بلدية بورات، السيد الشيباني عالي أحمد جاب، هذا المشروع التنموي الذي يعتبرا إنجازا عظيما والذي سيمكن من تحقيق حلم لمواطني عشرات القرى التي كانت تعاني من العطش.
وأضاف أن هذا المشروع يلبي حاجة أساسية لسكان منطقة شاسعة تعاني ظروف صعبة نتيجة لندرة المياه الجوفية فيها، مشيرا إلى أن المشروع سيفتح آفاقا واعدة لتحقيق تنمية محلية في كافة القرى التي ستستفيد منه.
وتوجه بالشكر لرئيس الجمهورية على بدء تنفيذ هذا المشروع الذي يعتبر أهم إنجاز بالنسبة لسكان المناطق المستهدفة.
وأوضح السيد يحيى ولد الشيخ محمد فال، إطار بمقاطعة بابابى، أن المشروع التنموي الذي وضع رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حجره الأساس اليوم يكتسي أهمية كبيرة، مشيرا إلى أنه يأتي ضمن سلسلة كبيرة من المشاريع التنموية استفادت منها مختلف ولايات الوطن.
وقال إن هذا المشروع سيوفر المياه الصالحة للشرب لعشرات القرى التي عانت كثيرا من العطش، ويفتح آفاقا تنموية كبيرة لسكان كافة البلديات التي سيمر بها مسار المشروع.
ونبه إلى أن استفادة البلاد من النهر كانت محدودة جدا خلال الفترات السابقة، مشيرا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية بدأ منذ توليه مقاليد الحكم باستخدام جميع المصادر التي تتوفر عليها البلاد لخدمة المواطن الموريتاني.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا المشروع دليل واضح على أن رئيس الجمهورية مستمر في تحقيق تعهده بعدم ترك أي مواطن على قارعة الطريق.
وأوضحت السيدة هاو يرو جا، إطارة بمقاطعة بوكى، أنها جاءت لحفل إطلاق المشروع للترحيب برئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ولشكره على تنفيذ هذا المشروع التنموي الهام والذي تعتبر المناطق التي سيمر بها بأمس الحاجة إليه.
وأشارت إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من الإنجازات التي شملت مجالات تنموية عديدة استفادت منها مختلف ولايات البلاد خلال المأمورية الحالية لرئيس الجمهورية.
وقالت إن ما يميز الإنجازات التي يجري تنفيذها حاليا في البلاد هي استفادة كافة مكونات المجتمع منها الشيء الذي يعزز التلاحم الاجتماعي والوحدة الوطنية.
تقرير: هواري ولد محمد محمود