وتهدف الورشة التي تدوم يوما واحدا، إلى بحث المستجدات المتعلقة بجودة العلاجات الصحية، وكيفية الوصول للتغطية الصحية الشاملة في أفق 2030.
وأوضح، المكلف بمهمة بوزارة الصحة، السيد الشيخ باي ولد امخيطرات، الأمين العام وكالة، أن موريتانيا سجلت في العملية الهادفة إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول 2030، موضحا أن القطاع الصحي لا زال يواجه تحديات كبيرة في إطار تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وأضاف أنه على الرغم من الجهود التي بذلها القطاع خلال السنوات الأخيرة لتحسين جودة الخدمات الصحية، لا تزال جودة الخدمات تشكل محور اهتمام القطاع الصحي، وهو ما يتجلى بوضوح في الخطة الوطنية لتنمية الصحة 2022-2030، وكذا في البرنامج الرئاسي “تعهداتي” لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل إصلاح قطاع الصحة أولوية ضمن برنامجه الذي تشرف على تنفيذه حكومة معالي الوزير الأول.
من جهته أكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، السيد محمد الشيخ، ان هذا اللقاء يركز على الاستفادة من العلاجات الشاملة وضرورة توفيرها بنوعية جيدة للمرضى.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية ترى أن نصف الوفيات في العالم من أهم مسبباتها نوعية العلاجات، بما في ذلك أمراض السل وحالات الولادة … الخ.
وشدد على ضرورة تضافر جميع الجهود لتحويل النظام الصحي إلى نموذج يمتاز بفعالية ونوعية عالية.
وبدره ثمن ممثل مؤسسة خبراء فرنسا، السيد بيير آلى تيبو، كل الاصلاحات التي طالت المنظومة الصحية في بلادنا، مشيرا إلى أن جودة الخدمات الصحية وتعميمها يتطلب المزيد من تضافر الجهود للوصول إلى تغطية صحية شاملة تلبي حاجيات المواطنين بالجودة المطلوبة.
جرى افتتاح الورشة بحضورعدد من ممثلي الهيئات والمنظمات الدولية بموريتانيا، إضافة لأطر من وزارة الصحة.