نظمت وزارة الصحة، بالتعاون مع شركائها الفنيين والماليين، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، على غرار باقي دول العالم، لقاء للتحسيس باليوم العالمي لليقظة الدوائية، وتشجيع التبليغ عن الآثار الجانبية للأدوية.
وتهدف هذه التظاهرة إلى التعريف باليقظة الدوائية وأهميتها في النظام الصحي الوطني، ودور وزارة الصحة، ممثلة في إدارة الصيدلة والمختبرات، في تطبيق النظم العالمية المتعلقة باليقظة الدوائية.
وخلال إشرافه على افتتاح التظاهرة، أوضح الأمين العام لوزارة الصحة، السيد محمد الأمين ولد محمد الحاج، أن تبادل الآراء والنقاش خلال هذا اليوم، سيمكن من الخروج بتوصيات مهمة لتحسين التحسيس باليقظة الدوائية، مؤكدا أنها ستؤخذ بعين الاعتبار من طرف المصالح الفنية لوزارة الصحة.
وشكر كل الشركاء الفنيين والماليين على دعمهم لتنظيم هذا اليوم، خاصة منظمة الصحة العالمية، ومندوبية الاتحاد الأوروبي، ومؤسسة “فارميا”.
من جهته أوضح مدير الصيدلة والمختبرات، السيد محمد ولد معاوية، أن هذا اليوم سيمكن من تبادل الآراء والخبرات والنقاش حول اليقظة الدوائية، مؤكدا حرص إدارة الصيدلة والمختبرات على مواصلة الجهود لتحقيق الهدف المحدد.
وأبرز أهمية تشجيع التبليغ عن الآثار الجانبية للأدوية، وكذا التحسيس باليقظة الدوائية.
وبدورها بينت الممثلة المقيمة لمنظمة الصحة العالمية في موريتانيا، السيدة شارلوت افاتي انجاي، أن تنظيم هذا اليوم يندرج في إطار التحسيس باليقظة الدوائية، موضحة أنه من ضمن أهداف منظمة الصحة العالمية.
وثمنت الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة في هذا الصدد، مطالبة ببذل المزيد للرفع من أداء القطاع بشكل عام.
من جهتها شكرت رئيسة مؤسسة “فارميا” السيدة موراليس مونيكا، وزارة الصحة على تنظيم هذا اليوم، الذي يركز على التحسيس باليقظة الدوائية، داعية كل الجهات المعنية إلى بذل المزيد من الجهود للوصول إلى الأهداف المرسومة في الآجال المحددة.
وحضر افتتاح اليوم العالمي، عدد من أطر وزارة الصحة، وبعض ممثلي المنظمات والهيئات الدولية بموريتانيا.