AMI

والي إنشيري: الأسبوع الوطني كان متميزا شكلا ومضمونا

اكجوجت

اختتمت مساء أمس الاثنين بدار الشباب باكجوجت فعاليات النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والشباب والرياضة المدرسية على مستوى ولاية اينشيري.

وتضمنت فعاليات السهرة الختامية وصلات مديحية تناولت شمائل المصطفى صل الله عليه وسلم، ومشاركات أدبية ورقصات جماعية تقليدية، بالإضافة إلى مسرحية تعالج موضوع الوحدة والتعاضد والتكامل.

كما تم توزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات التي تضمنتها هذه المسابقة من مقاطعتي اكجوجت وبنشاب.

وأكد والي اينشيري السيد ادريس دمبا كوريرا أن هذه النسخة من المهرجان تمت في ظروف جيدة وفقا للخطة التي وضعت لها، مثمنا دور المشاركين وكل من ساهم في تنظيم هذه النسخة التي كانت متميزة شكلا ومضمونا.

وأشاد بأهمية هذه التظاهرة في إثراء الساحة الثقافية للمدينة، مؤكدا أن المهرجان يأتي لترسيخ قيم المواطنة والحفاظ على الشباب من المسلكيات الدخيلة وتشجيعهم على الاهتمام بموروثه الثقافي وفقا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وبدوره أكد المندوب الجهوي للثقافة والشباب والرياضة السيد سيد أحمد ولد هبه أن الأسبوع الوطني شهد العديد من الفعاليات الثقافية والرياضية والندوات العلمية التي مكنت من نفض الغبار عن ما تزخر به ولاية اينشيري من موروث علمي متعدد ومتنوع.

وجرى حفل الاختتام بحضور رئيس جهة إينشيرى والنائب البرلماني عن مقاطعة اكجوجت وحاكم المقاطعة وعمدة بلديتها والسلطات الادارية والأمنية في الولاية.

وكانت دار الشباب بمقاطعة اكجوجت قد احتضنت قبل ذلك محاضرتين، إحداهما حول “دور الشباب في العملية التنموية”، والثانية تناولت “الوحدة الوطنية ومحو الفوارق الاجتماعية بين مختلف مكونات المجتمع”.

وقد بين عضو المجلس الوطني للشباب السيد عثمان ولد أحمد خلال تقديمه للمحاضرة الأولى دور الشباب في التنمية المحلية والطرق المثلى للاستفادة من خبرة وطاقات الشباب في تطوير وتنويع الاقتصاد الوطني.

كما قدم عرضا حول المجلس الوطني للشباب ومكتبه التنفيذي وخططه المستقبلية والقضايا التي يعمل عليها في الوقت الحالي، مؤكدا ان الشباب يمثل العمود الفقري للعملية التنموية ويمتلك الطاقة والحيوية وبإمكانه المساهمة في العديد من الجوانب التنموية المطلوبة.

أما المحاضرة الثانية فقدمها مستشار رئيس المحظرة الشنقيطية الكبرى في اكجوجت السيد يحظيه ولد عبد الرحمن، وتعاقب على المنصة الاداري المتقاعد با حسينو والمدير الجهوي للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد احمد محمود محمد المهدي.

وبين المحاضرون أهمية تعزيز اللحمة الاجتماعية بين مكونات المجتمع الموريتاني امتثالا للشريعة الاسلامية والمشتركات التاريخية وفي صدارتها الدين الاسلامي.

واستطرد المحاضرون نماذج من النهج الذي اعتمده المصطفى صلى الله عليه وسلم في التآخي بين المهاجرين والأنصار والطريقة التي مكنت من إذابة الفوارق بين المسلمين.

وبينوا أهمية السياسات المعتمدة من طرف الحكومة في دعم الطبقات الهشة والعمل على تجسيد المدرسة الجمهورية كخيار جامع من شأنه ضمان نفاذ جميع التلاميذ للتعليم بشكل متساو دون إقصاء أو تمييز وبزي موحد يعكس رمزية الوحدة الوطنية في أذهان الأجيال القادمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد