وأكد الوالي في كلمته بالمناسبة، على أهمية مشروع المدرسة الجمهورية في إصلاح الشعب الموريتاني ودورها في تعزيز الوحدة الوطنية، لافتا إلى أنها ليست شعارا سياسيا وإنما هي قيم وأخلاق لتذويب كافة الفوارق المجتمعية.
وتم خلال الطاولة تقديم محاضرتان تناولت الأولى أهداف ومرامي المدرسة الجمهورية ودورها في تعزيز اللحمة الوطنية وإزالة الفوارق المجتمعية بين مكونات الشعب الموريتاني، وقد أنعشت من طرف مفتش مقاطعة ازويرات للتعليم الأساسي السيد مختار باب سعيد.
أما المحاضرة الثانية فتناولت خطورة المخدرات في الوسط المدرسي وحرمتها في ديننا الإسلامي الحنيف وخطورتها على الفرد والمجتمع والدولة والأمراض المزمنة التي تسببها لمستعمليها، وقد أنعشت من طرف الدكتور باب ولد انقر مدير العيادة المجمعة بشركة اسنيم والمدير الجهوي للشؤون الاسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد الهادي.
جرى انطلاق هذه المحاضرات بحضور حاكم مقاطعة ازويرات السيد محمد محمود ولد سيدي محمد والمندوبة الجهوية للثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان السيدة لاله منت اللب والمديرة الجهوية للتهذيب وإصلاح النظام التعليمي السيدة اللو منت المصطفى وعضو المجلس الوطني للشباب السيد محمد ولد حمود ولد مالحه.