احتضن مقر المدرسة الوطنية للإدارة في انواكشوط مساء اليوم الأربعاء ندوة نقاشية حول التعاون الأوروبي الموريتاني.
وقد تطرق المتدخلون بالمناسبة، (جان اريك أباكي، رئيس بعثة مندوبية الاتحاد الأوروبي في موريتانيا واجواكيم دورينغ، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية المعتمد في موريتانيا، اباتريك نيكو لوزو، السفير الفرنسي المعتمد لدى موريتانيا) إلى مختلف الجوانب المتعلقة بموضوع التعاون الأوروبي الموريتاني، المقدم في إطار التعاون الأوربي أو بصفة مباشرة من الدول ال(27) الأعضاء في الاتحاد.
وأوضحوا أن تنظيم هذه الندوة وغيرها من الفعاليات يدخل في اطارالنشاطات المخلدة لليوم الأوربي الذي يصادف 9 مايو من كل سنة الذي يدخل اليوم ذكراه الخمسين.
وتطرق المتحدثون إلى مختلف الخطوات التي قطعها الاتحاد الأوروبي منذ الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم والمتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها الدول الأعضاء وثمرة التعاون الداخلي والخارجي لتلك الدول.
وقال المحاضرون أن التعاون الأوروبي الموريتاني بشقيه الثنائي والشمولي شمل الكثير من المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وعملوا جنبا إلى جنب مع القطاعين العام والخاص لمساعدة موريتانيا على بلوغ أهدافها التنموية.
وتركز التعاون بين الجانبين من خلال الاتحاد الأوربي أو بصفة ثنائية بين موريتانيا والدول الأعضاء مؤخرا على دعم اللامركزية والتنمية المحلية والمسلسل الديمقراطي في موريتانيا والصيد الذي شكل إطارا للتعاون بين الاتحاد وموريتانيا إلى جانب التكوين وتنمية المصادر البشرية والتعليم وغيرها من المجالات المساعدة على دفع عجلة التنمية في موريتانيا إلى الأمام.
وقد حضر الندوة عدد من المسؤولين في القطاعات الوزارية والشركاء في التنمية والأساتذة والطلبة الموريتانيين.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
رئيس الدولة يستقبل مكتب الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتاني