عقد وزير التجارة والصناعة السيد سيد احمد ولدالرايس صباح اليوم الثلاثاء بمكتبه في نواكشوط جلسة عمل مع بعثة من المستثمرين الدوليين جاءت لبحث أفق الاستثمار في موريتانيا.
وخلال اللقاء تحدث رئيس البعثة السيد صلاح التليسي عن المجالات التي يمكن الاستثمار فيها موضحا أن مجموعته على وشك توقيع إتفاق إستثمار في مجال المعادن في موريتانيا، واضاف ان بامكانهم الاستثمارفي مجال الصناعات الصغرى التي تقدم خدمات للشعب وتساهم في مكافحة الفقر والتخفيف من البطالة وهم الآن يريدون التعرف على قوانين الاستثمار الموريتانية وما تقدمه من حوافز للمستثمرين .
وقد تحدث الوزير عن التوجه العام للحكومة الجديدة والتي تعمل على تطوير الصناعة وتوسيع آفاق الاستثمار وتشجيع خلق شراكة مع كل المستثمرين ، وأكد على حاجة البلد لتطويرالصناعات الصغيرة طريقا إلى توفير فرص العمالة للمواطنين واستغلال الثروات الوطنية في مجال الصناعات .
وأكد الوزير على أنه توجد سوق كبيرة لجميع المنتجات وذلك من خلال وجود اتفاقات تصدير حر بين موريتانيا وأغلبية البلدان العربية من جهة ومن جهة أخرى ستبدأ في يناير المقبل مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي مضيفا انه خلال ثلاث سنوات ستكون هناك إتفاقية تصدير حر مع المنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والسوق الأوروبية المشتركة مما سيخلق سوقا تحوي 200 مليون مستهلك سيكون بالامكان التصدير اليها .
كما أكد الوزير أن قانون الاستثمار الموريتاني هو مشجع لجلب رأس المال الأجنبي.
وفي تصريح للوكالة الموريتانية للانباء أكد السيد صلاح التليسي ان مجموعته التي تتكون من مستثمرين من ليبيا وهونكونك والهند أجرت مفاوضات مع قطاعات النفط والطاقة والزراعة ومندوبية ترقية الاستثمار ولاقت تجاوبا كبيرا مع مطالبها ووجدت استعدادا كبيرا لتقبل افكارها وفتح الباب امام الإستثمار في كل المجالات وهو ما تريد مجموعته القيام به .
وأكد التليسي أن تطور البلد وجو الانفتاح هو ما شجع مجموعته على هذه المبادرة.
الموضوع الموالي