ويهدف المؤتمر، الذي يدوم ثلاثة أيام، إلى التشاور لتبني خطة عمل ممنهجة داخل موريتانيا لصالح القضية الفلسطينية ولإنقاذ قطاع غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي عليه.
كما سيتم خلال أيام المؤتمر عقد ندوات وورشات، تشارك فيها برلمانيات وساسة، وإعلاميات وحقوقيات، وطالبات، ومجتمع مدني.
وقالت المستشارة الفنية لوزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة أم كلثوم بنت حامدينو، إن الأمة العربية تمر هذه الأيام بمرحلة جمعت النقيضين “الأمل والألم”، مشيرة إلى أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تقلب الموازين وتوجه ضربة قوية إلى الاحتلال الصهيونى، في ظل صمت دولي رهيب، وحيت أبطال المقاومة الفلسطينية وسكان قطاع غزة على صمودهم.
وأكدت مجددا الموقف الثابت والدائم للجمهورية الإسلامية الموريتانية تجاه القضية الفلسطينية، منددة بما يتعرض له الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، من عدوان همجي وإبادة جماعية.
وثمنت جهود الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطينى.
أما السيدة فاطمة بنت الميداح، مسؤولة نساء الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطينى، مديرة “المؤتمر”، فقالت إن عملية طوفان الأقصى برهنت على امتلاك المقاومة الإرادة والقدرة على الفعل، حيث حررت بذلك الأمة من الهزيمة النفسية، وأعادت مشاعر الفخر بالانتماء للإسلام والهوية.
وأكدت أن المقاومة قامت بالواجب بكل بسالة وثبات وصدق، ومن حقها علينا أن نرد لها الجميل ونقف معها بالإسناد ماديا ومعنويا.
وقالت إن المرأة الموريتانية ظلت ولازالت تقف إلى جانب الشعب الفلسطينى وتسانده وتشد على أزره بكل ما تملك، شاكرة السيدة الأولى على رعايتها للمؤتمر.
من جهته أشاد الفقيه، عضو مجلس إدارة الرباط، السيد محفوظ ولد ابراهيم فال، بموقف النساء الموريتانيات من القضية الفلسطينية العادلة، مؤكدا على دورهم الكبير في مؤازرة الشعب الفلسطيني.
وأشاد السيد محمد صبحي أبو صقر، مدير المركز الثقافي الفلسطينى في نواكشوط، بموقف الدولة والشعب الموريتاني الذي رفض العدوان الصهيوني الهمجي ضد الشعب الفلسطينى، ومواقفهم الصادقة اتجاه قضيته.
حضر حفل الافتتاح بعض القادة السياسيين، والنواب، وشخصيات في الرباط الوطني للشعب الفلسطينى.
