ترأس والي آدرار السيد عبد الله ولد محمد محمود، اليوم الجمعة بقاعة الاجتماعات بمقر الجهة في مدينة أطار، صحبة المدير العام للمكتب الوطني للسياحة السيد محفوظ ولد أجيد، اجتماعا ضم مختلف الفاعلين في مجال السياحة على مستوى الولاية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لانطلاق الموسم السياحي للعام (2023-2024).
وأوضح الوالي، في كلمة بالمناسبة، أن هدف الاجتماع هو التشاور مع الفاعلين في القطاع حول الآليات الكفيلة بتنظيم الموسم السياحي على أكمل وجه.
وأضاف أن أول رحلة سياحية قامة من فرنسا، خلال هذا الموسم، ستصل مدينة أطار يوم غد السبت، بحول الله.
وطالب بضرورة تكاتف جهود الجميع والعمل بروح الفريق لإنجاح الموسم السياحي، لما له من مردودية على الاقتصاد المحلي للولاية، مؤكدا أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يولي أهمية قصوى لقطاع السياحة.
وبين الوالي أنه سيتم اتخاذ كافة مايلزم من أجل التغلب على النواقص، وأن يكون التنظيم أحسن والمردودية أكثر.
وقال: “سأعمل على أن يكون الموسم الحالي خال من الفوضى، والارتجالية، ومن الانتهازية والكسل، وأي تشويش مهما يكن قد يؤثر على نفسية السياح”.
وأضاف أن السنة الماضية تميزت بإعداد خطة شاملة تضمنت تخصيص مكان لعرض الصناعة التقليدية، وتنظيم المرشدين وضمان استفادة أصحاب الفنادق والنزل والمطاعم والسيارات، مؤكدا أنه سيعمل على إدخال تحسينات على هذه النسخة.
بدوره أكد المدير العام للمكتب الوطني للسياحة، السيد محفوظ ولد اجيد، أن انتظام الرحلات السياحية إلى مدينة أطار يشي بوجود الأمن والأمان، لله الحمد، في بلادنا.
وطالب كافة الفاعلين في القطاع بضرورة المساهمة في الترويج للسياحة الوطنية من خلال اظهار المسلكيات الحسنة، والتحلي بالأخلاق الحميدة، وإعطاء الانطباع العام عما يتحلى به شعبنا من قيم حضارية ضاربة في التاريخ، ومن معتقدات تؤصل لمفهوم التعايش السلمي بين مختلف الشعوب والأمم.
من جهتها، ثمنت العمدة المساعد لبلدية أطار، السيدة مليكة بنت زدفه ولد أبابه، تنظيم هذا الاجتماع، متمنية أن يساهم الموسم السياحي الحالي في تحسين ظروف الساكنة، وأن يكون له تأثير ايجابي على التنمية المحلية.
وأجمع المشاركون في هذا الاجتماع على أهمية هذا الموسم، مطالبين بضرورة توفير كافة الإجراءات التنظيمية لإنجاحه.
جرى الاجتماع بحضور حاكم مقاطعة أطار، ومدير البرمجة والتعاون بقطاع السياحة،، والأمين العام للاتحادية الوطنية للسياحة، والمندوب الجهوي للسياحة، ومندوب المكتب الوطني للسياحة، ورئيس اتحادية السياحة على مستوى الولاية، وممثلين عن شركة مطارات موريتانيا، وشركة الطيران المدني، والمدير الجهوي لمركز استقبال المواطنين، وممثلين لبعض الشركات ووكالات السياحة،والمرشدين، والسلطات الأمنية في الولاية.