انطلقت صباح اليوم الأربعاء بكلية العلوم القانونية والاقتصادية، فعاليات الموسم العلمي للجامعة المفتوحة تحت شعار “الجامعة في خدمة التنمية والتحولات الديمقراطية “.
وتتضمن فعاليات هذا الموسم الذي ينظمه على مدى يومين مركز البحوث والدراسات القانونية والاقتصادية بجامعة انواكشوط، عدة ندوات ومحاضرات يقدمها أساتذة جامعيون وسياسيون وبرلمانيون بشأن تقييم المرحلة الانتقالية والتحولات السياسية ودورها في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية المستهلك في ظل الحرية الاقتصادية وآفاق التنمية في ظل الموارد البترولية والمعدنية وكذا مخاطر الفساد على التنمية واستراتيجية تنمية قطاع الصيد.
وقد أكد الدكتور محمد ولد سيديا ولد خباز في كلمة افتتاحية لهذه التظاهرة، أهمية هذا الموسم الذي قال انه سيوفر فرصة للتبادل الثقافي والفكري بين مختلف النخب السياسية والثقافية والاقتصادية في موريتانيا.
وقال إن تحقيق التنمية في تجلياتها المختلفة وأنماطها المتعددة هدف نبيل تسعى إليه دول العالم كافة وغاية سامية تنشدها الشعوب والأمم، مبرزا أن التحديات التي تقف في وجه ذلك والعقبات التي تعترضه تمثل الشغل الشاغل للباحثين وصناع القرار على حد سواء، الأمر الذي جعل جامعة انواكشوط ومراكزها البحثية تهتم بطرق ومعالجة المواضيع ذات الأولوية على الساحة الوطنية في المرحلة الراهنة .
وأضاف رئيس جامعة انواكشوط أن هذا النشاط العلمي أصبح تقليدا سنويا متجددا وأنه يندرج في إطار انفتاح الجامعة على محيطها من أجل تجاوز رسالتها التربوية التقليدية وتقريب البحث العلمي من الواقع الميداني.
وشكر الحضور ودعاهم إلى مواكبة العروض والنقاشات التي ستتم بين الباحثين والسياسيين والخبراء في شتى المجالات القانونية والسياسية والاقتصادية واستخلاص النتائج ضمانا لتوظيف حصيلة هذا اللقاء العلمي في إثراء برنامج الجامعة ومشاريعها التنموية.
ورحب الدكتور الصوفي ولد الشيباني رئيس المركز في كلمة بالمناسبة بالحضور من مسؤولين وباحثين على تلبيتهم الدعوة وعلى المشاركة في فعاليات هذا الموسم الذي دأب المركز على تنظيمه كل سنة جامعية.
وقال أن مركز البحوث القانونية والاقتصادية يسعى من وراء هذه التظاهرة إلى ربط الجامعة بوسطها الاجتماعي والاقتصادي والانفتاح على المحيط الوطني والربط بين المعرفة النظرية وطرق تطبيقها في الحياة العملية بما يمكن الطلاب من تعميق معارفهم وتسليط الضوء على السياسات المطبقة والمشكلات المطروحة من طرف الاكادميين والسياسيين وأصحاب الرأي.
وشكر كل من ساهم من قريب اوبعيد في التحضير لهذا النشاط العلمي الهام .
وجرى الحفل بحضور عمداء الكليات بالجامعة والعديد من الباحثين والسياسيين.
الموضوع السابق
العثور أمس في لكصر على جثمان متحلل يرجح أن يكون صاحبه مقتولا
الموضوع الموالي