AMI

المندوب العام ل”تآزر” يدشن سد قرية “جاطل” وعددا من شبكات مياه الشرب في كوركول

دشن معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” السيد حمود ولد امحمد، أمس الثلاثاء، سد قرية جاطل وعددا من شبكات مياه الشرب المنجزة من قبل “تآزر” لصالح سكان بعض القرى والتجمعات السكنية بكوركول، وذلك بحضور والي الولاية السيد احمدنا ولد سيداب.

وشملت التدشينات شبكات المياه في قرى: ودجا بوكى التابعة لبلدية كنكي بمقاطعة كيهيدي، ولفريع التابعة لبلدية ملزم تيشط بمقاطعة مونكل، واحسي احمد طالب، وادباي الفدرة التابعتين لبلدية شلخت التياب، وقد شهدت كل هذه المحطات توزيعات نقدية معتبرة على الفئات الضعيفة.

وأكد معالي المندوب العام، في كلمة له بالمناسبة، استعداد “تآزر” لتنفيذ كافة التزامات فخامة رئيس الجمهورية الموجهة للفئات الهشة، سواء تعلق الأمر بالتحويلات النقدية الموجهة للأسر الضعيفة والمتعففة، أو التأمين الصحي أو المشاريع التنموية كبناء المدارس وتوفير الماء الصالح للشرب وغيرها من الخدمات ذات الصلة بالتنمية الاجتماعية.

ونبه إلى أن الإرادة السياسية السامية موجودة والدولة تتحمل مسؤولية توفير كافة الخدمات الأساسية من مدارس وصحة ومياه وكهرباء وغيرها، لكن المواطن مطالب بتغيير العقليات وتدريس الأطفال للتخلص من الفقر والجهل والتخلف الذي يحتاج تضافر كافة الجهود.

وتعهد معالي المندوب العام بحل كافة المشاكل المطروحة خاصة في مجال المياه قبل الشهر السادس من العام المقبل في المناطق التي تتوفر على مصادر للمياه.

كما تفقد معالي المندوب العام لتآزر سير الأشغال الجارية في بعض المشاريع والبرامج الإنمائية التي تنفذها المندوبية لصالح الساكنة في ولاية كوركول.

وأدى المندوب العام زيارة لسد مونكل مكنته والوفد المرافق له من الوقوف ميدانيا على مدى تقدم الأشغال الجارية في هذه المنشأة الزراعية التي تنفذها “تآزر” لصالح الساكنة في مونكل.

وقال الدكتور محمد أحيد ولد إسلمو، منسق برنامج البركة، في كلمة له بمناسبة تدشين سد جاطل، إن إنشاء المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء جسد وفاء بأحد أهم الالتزامات الانتخابية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورؤية جديدة وهادفة لحل معضلات التهميش والغبن والإقصاء الذي عانى منها جزء من المجتمع لفترات طويلة.

وأضاف أن “تآزر” ساهمت بشكل ملموس في تحقيق التنمية المحلية وتعزيز التنمية المندمجة في فضاء السكان الأكثر هشاشة وفقرا، وتمكين الاندماج الاجتماعي والاقتصادي لهؤلاء السكان وتحسين ظروفهم المعيشية.

ونبه إلى أن تشييد سد جاطل ظل حلما لساكنة القرية لما له من أهمية بالغة في تحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق الاكتفاء من الحبوب للبلدية بشكل عام مع توفير كميات كبيرة في أسواق البلديات المجاورة، مشيرا إلى أن هذا السد سيمكن من استصلاح 74 هكتارا، وهو ما سيزيد الإنتاج في مجال الحبوب بشكل معتبر ويخلق فرص عمل ويساهم في تثبيت السكان بمواطن سكناهم.

وقال منسق برنامج البركة إن الأشغال ستنتهي قريبا في سد مونكل الذي يعتبر من أكبر السدود في البلد، وتنفذه تآزر، وسيتم وضع حجر الأساس لسدي قريتي أرحاين وتكوبرا، وهو ما سيكون له أثرا ملموسا على الوضعية الاقتصادية عموما والزراعية على وجه الخصوص في ولاية كوركول.

وذكر أن المشاريع والمنشآت التي سيتم تدشين بعضها وإطلاق بعضها الآخر خلال هذه الزيارة يدخل في إطار الانجازات الملموسة التي تقوم بها المندوبية العامة لتآزر، والتي تهدف إلى التخفيف من وطأة الحاضر وتحقيق الرفاه للأسر المتعففة من مواطنينا في الأمد القريب.

وكان المندوب العام مرفوقا في كل هذه المحطات بحكام المقاطعات المزورة وعمد بلدياتها، بالإضافة إلى الوفد المرافق له الذي يضم منسقي كافة البرامج التي تنفذها المندوبية العامة ومديرين مركزيين بتآزر والسلطات الامنية بولاية كوركل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد