المدير الجهوي للتهذيب بانشيري: تم توفير شروط ضمان انطلاق الدراسة بالمؤسسات التعليمية في ظروف جيدة
اكجوجت
أكد المدير الجهوي للتهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي بولاية انشيري، السيد أحمد ولد أمبده، أن افتتاح السنة الدراسية الجديدة تميز بحضور كافة طواقم التدريس وبجاهزية مؤسسات التعليم لتقديم الدروس.
وأضاف في مقابلة مع ممثل الوكالة الموريتانية للأنباء على مستوى الولاية، أن العام الدراسي تميز كذلك بالتحضير الجيد للافتتاح، وانتقال المدرسة الجمهورية من عامها الأول إلى عامها الثاني بكل فاعلية ومصداقية في حركة تنم عن مدى عمق رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تجسيد مضامين الوحدة الوطنية ونبذ الفوارق وإرسال دعائم دولة القانون والمواطنة.
وأوضح أن السنة الجديدة تمتاز أيضا بسهولة التسجيل حيث تم اقتناء وحدات معلوماتية في عموم المدارس (منصة سراج) تسمح بالتسجيل عن طريق الرقم الوطني دون الحاجة لتجهيز الملفات الورقية وضياع وقت الأهالي.
وأكد أن الولاية وصلتها نسبة 25% من الزي المدرسي الموحد، سيتم توزيعها بعدالة ونزاهة بين تلامذة المدارس، مع مراعاة ظروف التلاميذ المنحدرين من الأحياء الشعبية الهشة.
وأكد أن عدد المدارس على مستوى الولاية هذه السنة يبلغ (25) مدرسة إبتدائية، تحتوي على (3660) تلميذا، تبلغ نسبة البنات فيها (50%)، تؤطرهم (154) معلما.
وأضاف أن الولاية تحتوي على ثانويتين تستقطبان أكثر من (1870) تلميذا في مجال التعليم الإعدادي والثانوي، تبلغ نسبة البنات فيها (49)%، يؤطرهم (64) أستاذا.
وأوضح أن الإدارة وفرت كافة الحاجيات الأساسية لهذه المدارس من أجل ضمان انطلاقة السنة الدراسية في ظروف جيدة، بما في ذلك توفير الطباشير والمساطير، وطلاء السبورات.
وأكد أن الافتتاح سبقته جهود جبارة، حيث تمت تهيئة المدارس وترميم بعضها الآخر، مع القيام بحملة واسعة النطاق لضمان نظافتها بمشاركة كافة أعضاء الأسرة التربوية.
ودعا المدير الجهوي الأهالي إلى ضرورة متابعة الأبناء، والمساهمة في تغيير واقع التعليم لخلق جيل قادر على رفع التحديات التنموية في البلد.
وقال: سنعمل على أن تكون هذه السنة ناجحة بكل المقاييس، سواء تعلق الأمر بمستوى تقديم الدروس للتلاميذ، أو بتفعيل آليات الرقابة والتفتيش، أو تعلق الأمر بتحقيق النتائج والأهداف.