زيارة المندوب العام لولاية لبراكنه كشفت حجم الإنجازات التي تحققت لصالح الساكنة في عموم الولاية
نواكشوط
عاد الليلة البارحة إلى نواكشوط معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء السيد حمود ولد امحمد قادما من مدينة بوكي حيث أنهى زيارة التفقد والاطلاع التي أداها أيام الجمعة والسبت والأحد لولاية لبراكنه.
وقد مكنت هذه الزيارة معالي المندوب العام والوفد المرافق له من الوقوف ميدانيا على أهم الإنجازات التي حققتها التآزر خلال السنوات الأخيرة لصالح ساكنة ولاية لبراكنه عموما والفئات الهشة على وجه الخصوص التي حظيت منذ فترة باهتمام خاص من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وجسدته ” التآزر” على أرض الواقع من خلال تدخلاتها التي لامست واقع تلك الفئات في عموم التراب الوطني.
وفي هذا الإطار أدى معالي المندوب العام الجمعة الماضي زيارة تفقد واطلاع للمدرسة رقم 8 ومشروع بناء المساكن الاجتماعي في مدينة ألاك، حيث أعطى تعليماته للقائمين على إنجاز هذه المنشآت للإسراع في تنفيذها مع التقيد بجميع الشروط الواردة في دفتر الالتزامات بهذا الخصوص.
كما أشرف معاليه يوم السبت الموالي في بلدة لكليوة التابعة لبلدية جونابه بمقاطعة مقطع لحجار في ولاية لبراكنه على تدشين ستة شبكات لمياه الشرب في قرى(لكيلوه، الواسعة، أكليبات النور، شلخت الدار، تاشوط الطوبة وإدينبيه) وذلك من أصل 15 شبكة مياه تم إنجازها من قبل التآزر في عدد من القرى والتجمعات على مستوى ولاية لبراكنه.
كما قام معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء بتوزيع مبالغ نقدية معتبرة على الأسر المتعففة في كافة القرى والتجمعات المذكورة آنفا وذلك لمساعدتها في تدبير امورها المعيشية.
ويدخل إنجاز هذه الشبكات في إطار برنامج أقرته” التآزر” لتوفير مياه الشرب لصالح 217 قرية في عموم ولايات الوطن تعاني نقصا في الماء الشروب وقررت وضع حد لمعاناتها عبر تزويدها بالماء الصالح للشرب.
ولتحقيق هذا الهدف قامت المندوبية العامة للتضامن الوطني بتنفيذ 162 حفرا اكتملت الأشغال حتى اليوم في 107 منها بالإضافة 70 شبكة مياه اكتملت الأشغال في 48 منها وبهذا تكون تدخلات التآزر في مجال المياه قد بلغت مستوى معتبرا.
وقد استفادت ولاية لبراكنه في إطار هذا البرنامج، من حفر30 بئرا وإنشاء 15 شبكة مياه في العديد من القرى والتجمعات الواقعة ضمن الحيز الجغرافي للولاية .
وفي سياق متصل أشرف معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء يوم السبت الموالي حد بقرية أمبيديعة التابعة لبلدية باكودين بمقاطعة أمبان في ولاية لبراكنه على تدشين ست شبكات لمياه الشرب، منجزة من طرف برنامج الشيلة الذي تنفذه المندوبية لصالح ست قرى تابعة لمقاطعتي أمبان وبوكى بولاية لبراكنه.
واستفادت من هذه الشبكات قرى (أمبيديعه، وأدباي الحجاج، وبشامة التابعة لمقاطعة أمباني، ووابوندي وباسيني ودار البركة) التابعة لمقاطعة بوكى بولاية لبراكنه.
كما قام معاليه بزيارة تفقد واطلاع لمدرسة مكتملة الفصول تم تشييدها من طرف التآزر لصالح السكان في بلدية أدباي الحجاج بالإضافة إلى تقديم المندوب لتوزيعات نقدية معتبرة على الأسر المتعففة في قرى وبلدات (روفي وادي، أمبيديعه، بشامة، أدباي الحجاج، وابوندي، باسيني ودار البركة).

وفي إطار زيارة التفقد والاطلاع التي أداها معالي المندوب العام خلال عطلة نهاية الأسبوع المنصرم لولاية لبراكنه أشرف معاليه السبت الماضي في قرية أمات إسلاين ببلدية واد أمور التابعة لمركز جونابة الإداري على تدشين أربعة سدود في قرى الواسعة وأمات إسلاين وأكرج اهل الشيخ وأكويوة(3) بالإضافة إلى إعادة تأهيل سد مقطع لحجار، تم إنجازها من طرف برنامج البركة الذي تنفذه التآزر لصالح الفئات الهشة في عموم التراب الوطني.
كما قام المندوب بزيارة لسدود أخرى تم إنجازها من طرف المندوبية على مستوى بعض القرى والتجمعات الأخرى بولاية لبراكنه وبعد حفل التدشين قام المندوب العام بزيارة ميدانية للسدود الأربعة التي تم تدشينها للوقوف على مدى قدرتها وجاهزيتها من الناحية الفنية للمساهمة في رفع الناتج المحلي من الحبوب لهذا العام ومساعدة ساكنة القرى والتجمعات الواقعة ضمن الحيز الجغرافي لهذه السدود على المساهمة في التنمية الزراعية من جهة وتحقيق الاكتفاء الذاتي على الصعيد المحلي.
كما قام معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء بتوزيع مبالغ نقدية معتبرة على الأسر المتعففة في كافة القرى والتجمعات التي شملها اليوم الثاني من زيارته لولاية لبراكنة وذلك لمساعدتها في تدبير امورها المعيشية.
وسيمكن دخول هذه السدود في الخدمة من تحسين الظروف المعيشية لساكنة هذه القرى و المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الحبوب على مستوى الولاية, وذلك من خلال استصلاح اكثر من 460 هكتار بالإضافة الى إنشاء 77 سدا ترابيا تم تشييدها من طرف التآزر على مستوى الولاية سيتحقق من خلالها خلق فرص عمل إضافية و تثبيت الساكنة و الحد من الفقر وهو ما تعمل المندوبية العامة “التآزر” على تجسيده واقعا وذلك تنفيذا لتعليمات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تمكين من العيش الكريم في وطنه
وقد لاقت هذه التدخلات وغيرها من البرامج والمشاريع التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء على مستوى ولاية لبراكنه استحسانا كبيرا عكس مدى تعطش ساكنة القرى والتجمعات المستفيدة من هذه التدخلات إلى هذا النوع من البرامج التي تلامس واقع المواطن وتساعده في الخروج من محبس الفقر والتخلف.
جاء ذلك على لسان رئيس جهة لبراكنة السيد المصطفى ولد محمد محمود الذي أكد ان تدخلات التآزر تجسد بقوة البرنامج المجتمعي لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من خلال ملامستها لهموم الساكنة خاصة الفئات المهمشة.
وبدوره عبر عمدة بلدية واد آمور السيد الخليفة ولد الراظي عن شكره باسم الساكنة للتآزر على هذه التدخلات الهامة .
ومن جانبه أشاد عمدة بلدية أدباي الحجاج السيد بوباه ولد أخويطر بكافة الإنجازات التي حققتها “التآزر” لصالح المواطنين في البلدية وغيرها من أنحاء الوطن والتي شملت التعليم والصحة والمياه والطاقة وغيرها من المجالات ذات الصلة بالحياة العامة للمواطنين.
وأشار إلى أن نوعية البرامج وحجم التدخلات التي تنفذها المندوبية تنم عن إدراك تام ووعي كبير بهموم المواطن والحاجيات التي تلامس واقعه على كافة الصعد.
وكان معالي المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء مرفوقا خلال مختلف محطات هذه الزيارة بوالي لبراكنه المساعد السيد محمد عبد الفتاح ولد أحمد ورئيس جهة لبراكنه ممثلو السلطات الأمنية ومنسقوا كافة البرامج التي تنفذها المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء ومديرون مركزيون بنفس القطاع.
تقرير:سيدي ولد أعمر