AMI

الاحتفال بالذكرى ال22 للجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل

احتفلت موريتانيا اليوم الأربعاء بالذكرى ال22 للجنة المشتركة لمكافحةآثارالجفاف في الساحل “سلس” تحت شعار”الاستثمار في مكافحة التصحر في المناطق الجافة”.
وتميزت التظاهرات المخلدة لهذه الذكرى بتنظيم حفل في فندق مركير مرحبا ترأسه الأمين العام لوزارة الزراعة والبيطرة السيد محمد المصطفى ولد عبدي الذي أبرز في كلمة له بالمناسبة جهود منظمة “سلس” في التصدي للجفاف والتصحر على مدى 35 سنة من عمرها.
وقال أن هتين الظاهرتين تهددان حياة أزيد من 50 مليون من سكان الساحل على مساحة تمتد من أتشاد إلى جزر الرأس الأخضر، مشددا على أهمية اتخاذ إجراءات للحد من تدهور التربة لتفادي إلحاق الأضرار ب80 مليون شخص في هذه البلدان خلال ال25 سنة المقبلة خاصة وأن عدد سكان الساحل في تزايد مستمر.
وأشار إلى تفاقم الوضعية بسبب تضافر عوامل منها الهجرة وعدم استقرار أسعار المواد الزراعية والتقلبات المناخية، مبينا أن الإنتاج الزراعي والبحث عن الأمن الغذائي لفائدة سكان الساحل يرتبطان إلى حد كبير بالمصادر البيئية الهشة والمهددة في هذه المنطقة.
وذكر بأن تدهور التربة يكلف كل بلد ساحلي -من الناحية الاقتصادية- ما يناهز 32 مليار أورو سنويا، أي ما يعادل نسبة 1 في المائة إلى 9 في المائة للسنة من المنتوج الإجمالي الخام الزراعي.
وتقدم بالشكر إلى شركاء اللجنة المشتركة لمكافحةآثارالجفاف في الساحل لما يقدمونه من دعم في مجال مكافحة الفقر وحماية المصادر الطبيعية في بلدانها الأعضاء.
وتابع الحضور بعد ذلك فيلما وثائقيا حول ظاهرة تدهور التربة وأسبابها وبعض التجارب التي قامت بها بعض دول الساحل في إعادة تأهيل وسطها الطبيعي ونماذج من الطرق المتبعة في تغذية البحيرات الجوفية في المناطق الجافة وأشكال مختلفة لإعادة استغلال بعض الأراضي الزراعية التي كانت مهجورة بسبب عوامل التعرية وانجراف التربة.
وتم بهذه المناسبة الاستماع إلى عرضين، قدم أولهما السيد غانديغا سيلي ، المستشار الفني لوزير الزراعة والبيطرة المكلف باللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل، حول انجازات منظمة الساحل في مجال مكافحة التصحر وفي ميدان البحث عن الأمن الغذائي لسكان الساحل وكذا حول مختلف البرامج والمشاريع المنفذة وتلك التي قيد التنفيذ في إطار المهام الموكلة إليها.
وتناول العرض الثاني الذي قدمه السيد محمد الحسن ولد خونة، منسق برنامج الطاقة المنزلية إشكالية استخدام المصادر الغابوية وأهمية لامركزية التسيير في هذا المجال وحصيلة استخدام الطاقة في موريتانيا.
وقد أشفعت التظاهرات المخلدة لليوم ال22 للجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل بزيارة ميدانية قام بها الأمين العام لوزارة الزراعة والبيطرة رفقة الأمين العام للوزارة المنتدبة لدي الوزير الأول المكلفة بالبيئة لمشروع الحزام الأخضر لمدينة نواكشوط،حيث اطلعا على جهود المشروع فى مجال مكافحة زحف الرمال والطرق المتبعة في تثبيتها.
وحضر حفل تخليد ذكرى يوم اللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل بالإضافة إلى المفوضة المساعدة للحماية الاجتماعية والأمن الغذائي،الأمناء العامون لقطاعات المياه والطاقة وتقنيات الاتصال واللامركزية والاستصلاح الترابي والثقافة والاتصال والبيئة وشخصيات أخري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد