أسدل الستار اليوم الثلاثاء على فعاليات المخيم الصيفي المقام بالمدرسة الوطنية للزراعة في كيهيدي، تحت شعار “الصداقة”.
وقد تلقى المشاركون طيلة أيام المخيم العشرة تكوينا مكثفا شمل الدروس والمحاضرات والفقرات الترفيهية والثقافية، بإشراف طاقم مؤهل انتدبته وزارة الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الوالي المساعد لولاية كوركل الوالي وكالة السيد محمد محمود ولد محمد المختار، أن تنظيم هذا المخيم يندرج في إطار خطة العمل السنوية لقطاع الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان، تنفيذا لتعهدات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال الشباب والترفيه، وانسجاما مع أهداف خطة الإنصاف والمواطنة واللحمة لاجتماعية التي تتبناها حكومة الوزير الأول محمد بلال مسعود .
وأشار إلى أن هذا المخيم شهد طيلة أيامه برامج مليئة بالأنشطة التفاعلية، وورشات العمل الجماعي والفردي، كورشة الانعاش الثقافي، وورشة الرسم والزخرفة، وورشة المسرح، بالإضافة إلى برنامج الانعاش الرياضي كبطولة كرة القدم ورياضة البنات.
ونبه الوالي إلى أن المشاركين أتيحت لهم زيارة أهم المعالم الأثرية والتاريخية لمدينتي كيهيدي وجول من خلال الرحلات الاستكشافية التي نظمت بتنسيق مع المصالح الإدارية والأمنية والمنتخبين .
وبدوره أشار المستشار المكلف بالشباب والترفيه السيد مصطفى ايبابا، إلى أن المخيم الصيفي الذي انطلق في الـ25 من أغسطس الماضي كان حافلا وغنيا بالفعاليات التربوية والاجتماعية والترفيهية والتعليمية والرياضية واستفاد منه 128 تلميذا وتلميذة.
وأوضح أن هذه الفعاليات تضمنت رحلات داخل الولاية للاطلاع على ما تزخر به من مناظر طبيعية خلابة بالإضافة إلى مدنها التاريخية كمدينة جول.
وأضاف أن البرنامج التربوي للمخيم شمل، إلى جانب الرياضة والترفيه والانعاشات والمسابقات الثقافية، استحداث ورشة للرسم والفنون الجميلة أشرفت على انعاشها أخصائية في المجال ووفرت لها كل المعدات اللازمة لتمكين الأطفال من الاطلاع على مبادئ الرسم وأهم قواعده، وتم من خلالها اكتشاف أطفال موهوبين.
ونبه المستشار إلى إن المخيم الصيفي تجمع تربوي مهم في حياة الطفل ففيه يتعلم التعايش مع الآخرين بعيدا عن الوسط الأسري وخارج الفضاء المدرسي وتحت اشراف كوكبة من المنعشين والمؤطرين تسهر على أمنه وصحته.
كما ثمن الجهود التي بذلتها السلطات الإدارية في الولاية بالإضافة إلى الطواقم الادارية والتعليمية بالمدرسة، مشيرا إلى أن تنظيم هذا المخيم ساهم في تقوية عرى الصداقة والتعارف بين مجموعات من الأطفال قادمين من جميع ولايات الوطن، وهو ما يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والتعاون والتآخي بين كافة مكونات المجتمع الموريتاني.
وتم في نهاية الحفل توزيع الجوائز على الفائزين والمشاركين في المخيم، ضمن المسابقات المختلفة.
حضر اختتام المخيم السيد محمد ولد جدو المستشار المكلف بالشؤون السياسية والاقتصادية حاكم كيهيدي وكالة، وعمدة بلدية كيهيدي المساعدة السيد آبو سيسا، وأطر من وزارة الثقافة، والسلطات الأمنية في الولاية .