أطلقت ولاياتنا الداخلية أمس الثلاثاء الأنشطة المبرمجة ضمن فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة، الذي يصادف فاتح أغسطس من كل عام، والمنظم هذه السنة تحت شعار: “شجرة لكل موريتاني”.
ففي ولاية الحوض الشرقي، أشرف الوالي السيد اسلمو ولد سيدي، بفناء الإعدادية رقم ثلاثة بمدينة النعمة، على تشجير باحة هذه الإعدادية وتوزيع بعض الشتلات على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تشجير المحور الطرقي بين مدخل المدينة والمطار المهدد بزحف الرمال.
وأوضح الوالي في كلمة بالمناسبة، أن الاحتفال بالأسبوع الوطني للشجرة يشكل مناسبة للتذكير بأهمية الشجرة في التنمية المستدامة، ومكافحة التصحر والتغير المناخي في ظل ما تبذله السلطات من توجيه لتعزيز الوعي بضرورة حماية الوسط الطبيعي وضمان استدامته.
وأكد على ضرورة مشاركة كافة مواطني الولاية في هذا الاسبوع بغرس الأشجار في المدارس والساحات العمومية والمنازل لخلق واجهة خضراء للولاية.
وبدوره بين المندوب الجهوي للبيئة في الولاية، السيد لقمان ولد البكاي، أن عملية التشجير واجب الجميع لما لها من انعكاسات ايجابية على جميع مناحي التنمية المحلية، مؤكدا أهمية الشجرة وضرورة حضورها في الساحات العمومية ومرافق الدولة.
وعلى مستوى ولاية الحوض الغربي، أشرف والي الولاية، السيد أحمدا مامادو كلي، بحي المطار شمال مدينة لعيون على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة في فضاء السور الاخضر الكبير.
وتتضمن فعاليات هذا اليوم تشجير بعض المصالح الجهوية وتوزيع آلاف الشجيرات على المواطنين ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى تشجير بعض القرى المهددة بزحف الرمال.
وأوضح والي الحوض الغربي في كله بالمناسبة أن الاحتفال بالأسبوع الوطني للشجرة يشكل مناسبة للتأكيد على الإرادة الوطنية في ترسيخ الوعي بضرورة حماية الوسط الطبيعي وضمان استدامته.
وشدد على ضرورة مشاركة الجميع في حماية الوسط البيئي كل من موقعه، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية في الحفاظ على البيئة تنفيذا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، “أولوياتي”، الذي يولي عناية خاصة لحماية البيئة.
وبدوره أوضح عمدة بلدية لعيون، السيد سيد محمد ولد البكاي، أن عملية التشجير واجب على الجميع لما لها من انعكاسات إيجابية على جميع مناحي التنمية المحلية.
أما على مستوى ولاية لعصابه، فقد أعطى والي الولاية، السيد عبد الرحمن ولد الحسن، أمس الثلاثاء في بلدة أحسي البكاي بمقاطعة كيفه إشارة بدء فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة في فضاء السور الاخضر الكبير.
وأوضح الوالي أن الاحتفال بالأسبوع الوطني للشجرة يشكل مناسبة للتأكيد على الإرادة الوطنية لإرساء الوعي وضرورة حماية الإرث الطبيعي وضمان استدامته، مشيرا إلى أن اعتماد الاحتفال بهذا الأسبوع سنويا يأتي وعيا من السلطات العمومية بأهمية دور الشجرة في الحياة لإنتاج الحطب والمحافظة على التنوع البيولوجي وتحسين خصوبة التربة وتخزين الكربون وإطلاق الأوكسجين في الهواء إضافة إلى المحافظة على المياه وتنقيتها.
وبدوره بين عمدة بلدية كيفه، السيد جمال ولد كبود، أن التغيرات المناخية اصبحت واقعا معاشا، ومن الضروري مكافحة التصحر لحماية البيئة وللمحافظة عليها وهو ما يعتبر إحدى الأولويات عند فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
ومن جهته قال رئيس جهة لعصابه، السيد محمد محمود ولد حبيب، إن أهمية البيئة والحفاظ عليها مهم جدا حيث أن التحدي البيئي هو تحدي دولي قبل أن يكون تحدي وطني، مبرزا جهود الدولة في المجال.
أما في ولاية كوركول، فقد أشرف والي الولاية، السيد أحمدنا ولد سيد أب، أمس الثلاثاء في الثانوية رقم 1 في مدينة كيهيدي على إطلاق فعاليات تخليد الأسبوع الوطني للشجرة، المنظم من طرف مندوبية البيئة، بالتعاون مع مشروع التكيف مع التغيرات المناخية، تحت شعار: (لكل مواطن شجرة).
وطالب الوالي في كلمة بالمناسبة، من الجميع أن يكون تخليد هذا اليوم له تأثير إيجابي على البيئة حيث تتم صيانة جميع الاشجار التي سيتم غرسها هذه السنة والمحافظة عليها والسهر على أن تستمر.
وأوضح الوالي أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة للمحافظة على الوسط البيئي، لما له من أهمية في تحقيق التنمية الاقتصادية، مطالبا المواطنين ببذل المزيد لغرس أكثر عدد ممكن من الأشجار المثمرة.
وبدوره أوضح المندوب الجهوي للبيئة على مستوى الولاية، السيد محمد يحيى ولد أعل، أن الفعاليات المنظم ضمن هذا الأسبوع ستقام في جميع مقاطعات الولاية، مطالبا الجميع بالعمل على خلق وعي لدى السكان بضرورة التحلي بثقافة غرس الاشجار ومحاربة التصحر والمحافظة على الوسط البيئي، لما له من انعكاسات إيجابية على البلد.
وفي ولاية آدرار أشرف الوالي، السيد عبد الله ولد محمد محمود، أمس الثلاثاء في مدينة أطار، على تخليد الأسبوع الوطني للشجرة، المنظم من طرف مندوبية البيئة، بالتعاون مع مشروع التكيف مع التغيرات المناخية.
وأوضح الوالي أن ولاية آدرار تتميز بمناخها الجاف وطبيعتها الصحراوية، مما يجعل المحافظة على البيئة فيها تحتل مكان الصدارة في صلب الاهتمامات الرسمية.
وأوضح أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية خاصة للمحافظة على الوسط البيئي، لما له من أهمية في تحقيق التنمية الاقتصادية، مطالبا المواطنين ببذل المزيد لغرس أكثر عدد ممكن من الأشجار المثمرة وأشجار الزينة.
وبدوره بين المندوب الجهوي للبيئة، السيد سيدي محمد ولد آد، أن الهدف من هذه التظاهرة هو خلق وعي لدى السكان بضرورة التحلي بثقافة غرس الاشجار ومحاربة التصحر والمحافظة على الوسط البيئي، لما له من انعكاسات إيجابية على الصحة العامة.
أما في ولاية تكانت فقد قام مدير ديوان والي الولاية، السيد المختار ولد أحمد ولد باب، أمس الثلاثاء بضواحي مدينة تجكجة بإطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للشجرة على مستوى الولاية، المنظم من طرف المندوبية الجهوية لوزارة البيئة.
وأكد مدير ديوان الوالي على ضرورة المساهمة في حملة التشجير خلال هذا الأسبوع لما تكتسيه من أهمية لمواجهة انعكاسات التصحر الذي قضى على الغطاء النباتي، الأمر الذي يتطلب من الجميع كل من موقعه المساهمة في نجاح هذه الحملة.
وأشار إلى أن السلطات العليا في البلد تسعى إلى تطوير قطاع البيئة عن طريق توفير الوسائل البشرية واللوجستية.
من جانبها أبرزت العمدة المساعد لبلدية تجكجة، السيدة عائشة بنت التراد، أهمية هذا الأسبوع، مطالبة الجميع بالمشاركة الفعالة في الحملة لغرس أكبر عدد ممكن من الأشجار.
وبدوره أكد المندوب الجهوي لوزارة البيئة بولاية تكانت، السيد سيدي ولد أكريفه، على ما توليه السلطات العليا في البلد من أهمية لهذا الأسبوع نظرا لأن بلادنا مهددة بالتصحر نتيجة لعوامل متعددة تتعرض لها كباقي جيرانها من دول الساحل.
وفي ولاية كيدي ماغه أطلق مدير ديوان الوالي، السيد محمد الامين ولد سعد بله، الوالي وكالة، في قرية مودي التابعة لمقاطعة كوري، الفعاليات المنظمة في إطار الأسبوع الوطني للشجرة على مستوى الولاية، المنظمة من طرف المندوبية الجهوية للبيئة في الولاية.
وعبر مدير ديوان الوالي، في كلمة بالمناسبة عن أهمية البيئة لما تشكله من حاضنة طبيعية يعيش فيها الإنسان وغيره من الكائنات.
وأضاف أنه تقرر خلال هذ الأسبوع غرس 40 ألف شجرة في عموم الولاية مع التركيز على بعض الأشجار المثمرة المميزة للمنطقة والتي اصبحت في تناقص مستمر.
ومن جانبه ثمن رئيس المجلس الجهوي، السيد عيسى كوليبالي، شعار هذا الأسبوع هذه السنة ودلالاته العميقة، مبرزا أهمية مساهمة الجميع في حماية البيئة الطبيعية للولاية.
ودعا المندوب الجهوي للبيئة، السيد جبريل ولد أمبارك، المواطنين إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل غرس أكبر كمية من الأشجار المحلية المثمرة والتي بدأت في التناقص.
وأضاف أنه يأمل أن تتم زراعة كميات كبيرة من الأشجار المثمرة خاصة التي تلائم مع البيئة المحلية، مؤكدا أنه تمت تعبئة كل الإمكانيات لذلك من طرف المندوبية الجهوية في الولاية.
بدوره ثمن العمدة المساعد لبلدية كوري، السيد ابراهيم دورو اتراورى، تنظيم هذا الأسبوع الذي يشكل فرصة لغرس الأشجار وللتذكير بأهمية المحافظة عليها.