اعلن الامين العام لحزب الوسط الديمقراطى السيد سيدى احمد ولد موريس بنزا اليوم الثلاثاء استقالته مع مجموعة من منتسبي هذاالحزب.
واوضحت رسالة الاستقالة الموجهة لرئيس الحزب باسم المستقيلين،أن دوافع هذا القرار،هو ماوصفه المستقيلون “رفض طريقة ادارة سياسة الحزب الفوضوية من وراء الكواليس خدمة لمصالح شخصية وجهوية وقبلية”.
وأعتبرت رسالة الاستقالة،أن مسلك الحزب هذا” يتعارض مع الاسس التي على أساسهاانتمى المستقيلون لحزب الوسط الديمقراطى”.
وتأتى استقالة الشخصية الثانية فى الحزب بعد اسبوع من استقالة عضوه المؤسس ووكيل لائحة ايداعه لدى وزارة الداخلية والبريد والمواصلات، السيد ابى ولد دوسو الذى لم تختلف مبررات استقالته بكثير عن مبررات الاستقالة الجديدة،التي تعتبر ثانى استقالة لأمين عام لهذالحزب ،المرخص له فى ال 24 ابريل 2006.
وتجدر الاشارة الى أن حزب الوسط الديمقراطي حصل خلال الانتخابات البلدية والتشريعية الماضيةعلى مقعد واحد فى الجمعية الوطنيةو 96 مستشارا بلديا فى 39بلدية من اصل 216.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي