دعت “مبادرة من اجل الإجماع الوطني” فى رسالة لها توصلت الوكالة الموريتانية للأنباء الى نسخة منها مساء اليوم الأحد الى “رجوع جميع الأطراف الى روح التشاور لرسم الطريق الى الإجماع الوطني فى المستقبل”.
وذكرت الرسالة ب”التشاور الذي مكن جميع الفاعلين السياسيين وأعضاء المجتمع المدني من التوصل الى إجماع وطني حول مجمل المسار الانتقالي وبان”المصادقة على الإصلاحات الدستورية وضعت أسسا صلبة لمؤسسات أكثر مصداقية” مبرزة ان “الانتخابات البلدية والتشريعية شكلت أول لبنة للمؤسسات الجديدة”.
وجاء فى الرسالة:”إلا أننا نعيش اليوم وقبيل الانتخابات الرئاسية التى تتوج المسار الانتخابي- جوا يطبعه التوتر والرجوع الى القطيعة الثنائية من لدن جميع الإطراف، مما يشكل تهديدا حقيقيا لجو الإجماع الذى كان سائدا حتى الآن”.
ووقع هذه الرسالة عدد من الأطر الوطنية من مختلف التخصصات والتجارب الحقوقية والصحفية والمصرفية والتوثيقية.
الموضوع الموالي