نظمت اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات في انواكشوط، طاولة مستديرة لممولي طريق أطار- تجكجة،في اطار تعبئة الموارد المالية الضرورية لتمويل هذاالطريق.
ويدخل انجاز هذه الطريق في اطار تنفيذ المخطط الوطني للنقل الذي يغطي الفترة من 1998- 2007،والهادف الى عقلنة تسيير قطاع النقل وتأمين تحسينه من خلال برنامج متماسك، يسهل التكامل بين مختلف وسائل النقل عبر اعطاء الأولوية للبنى التحتية الطرقية.
ويشارك في هذه الطاولة المستديرة علاوة على وزارتي الشؤون الاقتصادية والتنمية،والتجهيز والنقل،الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي،والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية،والصندوق السعودي للتنمية،والبنك الاسلامي للتنمية.
وقد أكد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد محمد ولد العابد في كلمة بالمناسبة أن طريق تجكجة- أطار سيساهم في تنشيط المبادرات التجارية بين الدول الواقعة شمال موريتانيا وجنوبها وفي تطوير شبكة الطرق الوطنية.
وأوضح أن هذاالطريق ينقسم الى أربعة أجزاء متجانسة من حيث المجال الهندسي وصعوبات الانجاز وأن تمويل دراسة الجدوائية الاقتصادية له تم تمويلها من طرف البنك الاسلامي للتنمية سنة 2001 وتحديثها في شهراكتوبر 2006 بتمويل من نفس المؤسسة والحكومة الموريتانية.
وأضاف انه لانجاز هذا المشروع الهام والاستراتيجي بالنسبة لموريتانيا يتعين رصد مبلغ اجمالي قدره 101 مليون دولارأمريكي أي ما يعادل 5،26 مليار أوقية،مبرزا استعداد الحكومة الموريتانية من خلال قطاعاتها المختصة لعرض سياستها في مجال النقل وتبادل وجهات النظر حول مختلف المواضيع المتعلقة به مع شركائهاالاقتصاديين.
وأضاف أن دراسة الجدوائية موضوع الطاولة المستديرة حصرت الجزء الأول من الطريق بين نقطة تقاطع طريق انواكشوط – أطار وحتى بلدة (تنومد) عابرا العديد من المدن والقرى،متضمنا جزء حضريا من مدينة (أوجفت)، بطول 95 وأن الجزء الثاني بين( تنومد) و(العين الصفرة) ويبلغ طوله 90 كلم، ويمر ببعض القرى والمراكز الحضرية.
ويعنى الجزء الثالث من هذا الطريق بما بين بلدة (العين الصفرة) آنفة الذكر وواد (الخط) ويصل طوله الى 70 كلم فيما يربط الجزء الرابع والاخير من طريق تجكجة – أطار بين واد الخط ومدينة تجكجة ويصل طوله 85 كلم مرورا بالعديد من التجمعات القروية.
وحضر
الموضوع السابق
الموضوع الموالي