أدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة السيدة لاليا كمرا، اليوم الأربعاء، زيارة تفقدية لعدد من المشاريع التابعة لقطاعها في العاصمة.
وشملت الزيارة برنامج التسيير المتكامل للنظم البيئية من أجل تنمية بشرية مستدامة في موريتانيا، الممول من طرف صندوق البيئة العالمي عن طريق منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو). ويتدخل البرنامج في منطقة “العطف” بولاية كوركول، ومثلث الأمل في ولايتي لعصابة ولبراكنة خلال الفترة ما بين 2019 / 2024.
وقد قدم منسق المشروع السيد جوب ممادو عرضا فنيا تضمن مكونات المشروع التي ترتكز على المحافظة والاستعادة والتسيير المستدام للنظام الايكولوجي والمناظر الطبيعية واستعادة غابة “انغوي” المصنفة.
وأشار إلى أن تدخلات المشروع ستشمل 846123 هكتارا في المجالات الآنفة الذكر على مستوى مناطق التدخل، وسيستفيد منها أكثر من 72 ألف أسرة بشكل مباشر.
وزارت معالي الوزيرة لجنة ابرام الصفقات العمومية لوزارة البيئة والتنمية المستدامة، حيث استقبلت من قبل رئيسها السيد دحيد ولد القاسم الذي استعرض مهام هذا المرفق والنصوص المنظمة له وهيكلته. كما شرح باسهاب مدى تقدم الصفقات العمومية إبراما وتنفيذا.
وشكل مكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في موريتانيا المحطة الثالثة من زيارة وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، حيث استقبلت من طرف مديره السيد انجاتش البشير الذي قدم ورقة تعريفية عن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وتاريخ فتح مكتبه في موريتانيا، وأهم النشاطات التي قيم بها في بلادنا والتي من أبرزها إعادة النظم البيئية في دلتا نهر السنغال ودعم إنشاء محمية جاولينغ وتصنيف محمية الإنسان والطبيعة في دلتا النهر كتراث عالمي لليونسكو، إضافة إلى تحسين وتطوير المعارف العلمية حول المناطق الرطبة القارية والشاطئية ودعم إعداد الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على المناطق الرطبة في موريتانيا ودعم خلق شهادة الماجستير الدولية والاقليمية حول تسيير الأنشطة الإستخراجية.
وتفقدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مشروع وسائل التكيف مع تغير المناخ وسبل العيش في ثلاث مناطق قاحلة في موريتانيا.
وتابعت معالي الوزيرة عرضا قدمه مدير المناخ والاقتصاد الأخضر السيد سيدي محمد ولد وافي تضمن أهداف المشروع وطبيعة تدخلاته والمناطق المستهدفة، مشيرا إلى أن المشروع يستفيد من تدخلاته 35 ألف أسرة في بلديات زمزم وشنقيط واوجفت عبر إقامة ثلاث مشاتل جهوية لإنتاج الأشجار بطاقة 65 ألف شجيرة موجهة للتثبيت البيولوجي للرمال المتحركة.
كما زارت معالي الوزيرة مشروع الخطة الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية الذي يهدف إلى دعم القدرات الوطنية ووضع خطة عمل وطنية للتأقلم.
هذا وتدخل هذه الزيارة في إطار متابعة تنفيذ هذه المشاريع الرامية إلى توفير ظروف عيش كريم للسكان في المناطق النائية، وكذا التعرف على مدى احترامها للمهام الموكلة إليها، ومدى استفادة المجموعات المحلية من الخدمات التي توفرها لها خاصة في إطار التأقلم مع التغيرات المناخية والمحافظة على النظم الايكولوجية والتنوع البيولوجي وحماية الأصناف المهددة بالانقراض في مناطقنا النائية.
وكانت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مرفوقة في هذه الزيارة بعدد من كبار المسؤولين في الوزارة.