عاد معالي وزير التجهيز والنقل، الناطق باسم الحكومة، السيد الناني ولد اشروقه، ليلة البارحة، إلى نواكشوط، قادما من الجزائر، بعد ترأسه رفقة وزير الأشغال العمومية والري و المنشآت القاعدية، السيد لخضر رخروخ، أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة الجزائرية –الموريتانية، المكلفة بمتابعة تنفيذ مشروع الطريق بين موريتانيا والجزائرير.
وتم على هامش الدورة استعراض علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين وآفاق تعزيزها، وخصوصا الأهمية الاستراتيجية لتنفيذ هذا الطريق الهام بين مدينتي تندوف الجزائرية وازويرات الموريتانية بصفته جسرا للتعاون والتكامل من شأنه أن يفتح آفاقا واعدة للتنمية الاقتصادية المندمجة بين البلدين والشعبين الشقيقين.