AMI

المترشح الزين ولد زيدان يشيد بالإصلاحات الاقتصادية والسياسية التي قام بها المجلس العسكري

عقد المترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 11من شهر مارس الجاري الزين ولد زيدان مهرجانه الانتخابي الختامي في ملعب لكصر بانواكشوط.
وقد ألقى المترشح كلمة أوضح فيها أن حملته الانتخابية امتازت بما أسماه الوقار والهدوء وعدم” الانجرار وراء المزايدات والشائعات”،مشيرا الى أن هذا المسلك سيكون نهجه في الحكم.
وقدم المترشح الشكرللمجلس العسكري للعدالة والديمقراطية على ما وصفه بحركة تصحيح الثالث من أغسطس التي سمحت بتنظيم مسلسل انتخابات المرحلة الانتقالية وبالاصلاحات السياسية والاقتصادية التي تمت خلال هذه المرحلة،متمنيا أن تتوج العملية السياسية بالحياد والشفافية واحترام “خيار الشعب” يوم الاحد المقبل.
وأضاف أن ترشحه أملته دواعي ما أسماه رغبته في تغيير وضع البلاد و”انتشالها من حالة التخلف الى رحاب الرخاء”،مبينا أنه سيعمل على ماوصفه ترميم دولة موريتانيا على أسس من العدالة والمساواة القائمة على مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وقيم الجمهورية وذلك من خلال تفعيل دور المجلس الاسلامي الاعلى واشتراط موافقته المسبقة على القوانين واعادة العمل بعطلة يوم الجمعة.
وأشار الزين ولد زيدان الى أنه سيسعى الى اصلاح الادارة واختيار الاكفاء من الموظفين لادارتها وترسيخ اللا مركزية من خلال انشاء مجالس محلية اقليمية تراقب وتشرف على عمل الادارة المحلية المركزية ويحارب الرشوة والفساد و”يجفف منابعهما”.
واضاف أن موريتانيا” لا تعاني من شح في الموارد وانما تعاني من سوء التسيير”،واعدا بتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية وبناء بنى تحتية وخلق فرص للعمل تناهز 120 ألف فرصة عمل خلال الخمس سنوات القادمة.
وقال المترشح انه سيعمل على بناء مساكن للموظفين والمحافظة على استقرار الاسعار وزيادة القوة الشرائية للمواطن واصلاح التعليم والصحة وتعميم شبكات الماء والكهرباء على المدن والقرى الموريتانية.
واضاف أن برنامجه الانتخابي يراعي كأولوية له الفئات المحرومة والفقيرة” في الكبات
وجيوب الفقر أينما وجدت”،واعدا بالقضاء على الكبات وتخطيطها وتوزيعها على ساكنيها “دون غيرهم” ومساعدة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل “وخاصة أرامل القوات المسلحة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد