AMI

انطلاق عمليات شق الطرق الواقية من الحرائق في لعصابه

انطلقت اليوم الجمعة بقرية أزوير ببلدية الملكه، التابعة لمقاطعة كيفه، عمليات شق الطرق الواقية من الحرائق الريفية المنفذة يدويا.

ويستفيد من هذا العملية، التي تتمثل في شق 200 كلم طولي من الخطوط الواقية من الحرائق، 24 قرية بمقاطعات كيفه وكنكوصة وكرو، وذلك في إطار الشراكة بين قطاع البيئة وبرنامج “RIMDIR” والمنفذ من طرف VSF و ENABEL بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح مدير ديوان والي لعصابه السيد احمد بزيد ولد احمد يعقوب، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن البلد شهد موسما خريفيا استثنائيا نتج عنه وفرة في الغطاء النباتي يكفي لسد حاجة المواشي حتى موسم الخريف القادم إذا تضافرت جهود الجميع لحماية المخزون الرعوي من الحرائق.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الدولة وضعت خطة طموحة لشق الطرق الواقية من الحرائق ميكانيكيا ويدويا، وللتحسيس والتعبئة بأهمية المحافظة على المخزون الرعوي والبيئي.

ودعا المواطنين كافة إلى التحلي بالمسؤولية واليقظة التامة، والتعاون الوثيق فيما بينهم ومع السلطات من أجل حماية البيئة.

بدوره قال عمدة بلدية الملكه السيد باب ولد السالك، إن اختيار قرية أزوير لم يأت اعتباطا بل بسبب كثافتها السكانية ومساحتها الواسعة التي تحتوي على غطاء نباتي كبير.

حضر انطلاق عمليات شق الطرق، الحاكم المساعد لمقاطعة كيفه والمندوب الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة وممثل الوكالة البلجيكية للتنمية وممثل منظمة بيطريين بلا حدود البلجيكية والسلطات الأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد