استعرض المترشح صالح ولد حننا، مساء امس الاربعاء فى مدينة اطار،برنامجه الانتخابي للاستحقاقات القادمة.
واكد خلال مهرجان انتخابي، ان البلاد تمر بمرحلة حاسمة وهذه فرصة الشعب الموريتاني للتخلص من ازماته.
وندد بمن اسماهم دعاة التفرقةالذين يفسرون الاحداث على اساس قبلى اوجهوى ،مشيرا الى انه ليس مشكلة مع اي كان.
وابرز المترشح فى خطابه ان الظروف وليس الاشخاص هي التى دفعته للقيام بمحولة الانقلاب 2003 مضيفا انه خلال هذه المحاولة “حرص على حياة المواطنين وانسحب دون التسبب فى قتل اي شخص”.
وتحدث خلال المهرجان عن ما اسماه ب”الاضرار التى تعرضت لها الوحدة الوطنية من خلال تعرض بعض السكان للتهجير والقتل”،كما تحدث عن العبودية ورواسبها.مبرزا ان الدولة الموريتانية لم تتعامل مع ظاهرة العبودية بشفافية ولم تعمل على محو اثارها،مشيرا الى انه سيسعى الى مزيد من الجهود لمحو رواسب الرق.
وكان المترشح قد عقد مهرجانا انتخابيا قبل ذلك فى مدينة اكجوجت استعرض
فيه القضايا التى تهم سكان اكجوجت وخاصة موضوع شركات المعادن متعهدا بتحسين وضعية السكان.