وتجول معالي الوزير والوفد المرافق له في مختلف أجنحة المستشفى، حيث قدمت له شروح مفصلة عن طبيعة هذه المنشأة الصحية، ومستوى تقدم الأشغال فيها، مسديا تعليماته للمقاولين بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في هذه المنشأة الطبية المخصصة لاستقبال المرضى القادمين من مختلف ولايات الشمال.
وأكد معالي الوزير، في تصريح لمكتب الوكالة الموريتانية للأنباء، أنه جاء اليوم لمتابعة سير الأشغال في هذا المستشفى الجديد، من أجل تسريع وتيرة إنجازه ليكون جاهزا للعمل في اقرب وقت ممكن.
وأضاف معالي الوزير أن المستشفى الجديد يقع على مساحة مبنية تبلغ (18) ألف متر مربع، وسعة استيعابية تبلغ (150) سريرا، بتمويل سخي من الصندوق السعودي للتنمية يبلغ حوالي مليارين وأربعمائة مليون أوقية قديمة.
وقال معالي الوزير:”ستنتهي الأشغال في هذا المستشفى وفق الآجال المحددة، بحول الله، وسيتم تجهيزه بكل المعدات، حيث يحتوي على كافة التخصصات الطبية، وسيتم فتحه لاستقبال المرضى في أسرع وقت ممكن، طبقا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني”.
وجرت الزيارة بحضور حاكم مقاطعة أطار المساعد، والمنتخبين، والمدير الجهوي للعمل الصحي، ومدير المستشفى الجهوي، ومدير المركز الصحي بالمقاطعة، والسلطات الأمنية في الولاية.