AMI

وزير الزراعة يتفقد مزرعة سهل بوكي وتوسعتها

بوكي

أدى معالي وزير الزراعة السيد يحي ولد أحمد الوقف، اليوم السبت زيارة للإدارة الجهوية للشركة الوطنية للتنمية الريفية صونادير في بوكي ومشروع التحول الزراعي الممول بالتعاون بين بلادنا والبنك الافريقي للتنمية والبنك الاسلامي للتنمية،

كما زار المزرعة النموذجية لسهل بوكي التي تضم حوالي 800 هكتار تستغلها 1680أسرة زراعية منحدرة من مدينة بوكي والقرى المجاورة لها على شكل تعاونيات زراعية، ومحطة ضخ المزرعة وتلقى شروحا فنية من القائمين على الشركة الوطنية للتنمية الريفية” صونادير”ورؤساء الاتحادات المشرفة على تسيير المزرعة، تضمنت دور المضخة في تزويد المزرعة بمياه الري.

وشملت الزيارة مزرعة توسعة بوكي التي بدأت أشغال الاستصلاح فيها سنة 2014 من طرف تجمع شركتي اسنات الموريتانية واسطام المغربية، وتضم أكثر من 2200 هكتار غير مستغلة ما عدا حوالي 500 هكتار منها مستصلحة من طرف الشركة الوطنية للاستصلاح الزراعي والأشغال” اسنات” بسبب بعض المشاكل الفنية في محطة الضخ وقنوات صرف المياه والاستصلاحات بشكل عام رغم انتهاء الأشغال فيها منذ2017.

ويتم حاليا القيام بأعمال صيانة ل 700هكتار تحت إشراف وزارة الزراعة من أجل المشاركة في الحملة الصيفية المقبلة.

وتلقى معالي الوزير شروحا فنية من طرف رئيس التجمع ذي النفع العام للمزرعة السيد انغيدي أحمد، تضمنت المعوقات والمشاكل المطروحة والحلول المقترحة من أجل استغلال محكم لباقي المساحة الإجمالية للمزرعة.

كما تفقد الأعمال الجارية لترميم طريق “ساراندوغو- امبويو” على طول 62 كلم و التي تمر بأربع بلديات ريفية هي بوكي-دار العافية-دار البركه وول بيروم.

ويلعب هذا المحور المنجز من طرف مشروع التحول الزراعي في موريتانيا، دورا هاما في تغذية رافد العفنية الذي تتغذى منه ستة أحواض كبيرة كالحقول الفيضية في غرب لبراكنة.

وزار معالي الوزير مركز بوكي لتكوين المنتجين الزراعيين حيث تابع فيه عرضا فنيا قدمه مدير المركز السيد طاهر محمد أحمد، تضمن المهام الموكلة إليه في مجال التكوين.

وخلال تفقده للمزرعة النموذجية لسهل بوكي، حرص معالي وزير الزراعة على الالتقاء بالمزارعين في مزارعهم والتحدث إليهم حول الأمور المتعلقة بالقطاع وما ينتظرون منه لدفع عملية التنمية الزراعية.

واستفسرهم حول المشاكل التي تحد من جودة الانتاج.

وبدورهم ثمن المتدخلون هذه الزيارة التي جاءت في وقتها المناسب، مستعرضين أهم الاشكاليات المطروحة على المزرعة والمتمثلة أساسا في غياب حمايتها من الحيوانات السائبة والطيور لاقطات الحبوب وتأخر وصول الأسمدة وعدم كفايتها واحترام مدة الدورة الزراعية.

وكان معالي الوزير مرفوقا في هذه الزيارة بالسلطات الإدارية والأمنية في ولاية لبراكنة.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد