AMI

موريتانيا – فرنسا: توقيع اتفاقية لتمويل مشروع الولوج لمياه الشرب والصرف الصحي في الحوضين وتكانت وآدرار

نواكشوط

 وقع معالي وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الانتاجية، السيد أوسمان مامودو كان، اليوم الخميس في نواكشوط، مع سعادة سفير فرنسا في نواكشوط السيد روبیر مولیی، على اتفاقية منحة لتمويل مشروع الولوج لمياه الشرب والصرف الصحي في الحوضين وتكانت وآدرار، وذلك بحضور معالي وزير المياه والصرف الصحي السيد سيدي محمد ولد الطالب أعمر، ومديرة الوكالة الفرنسية للتنمية السيدة بنديكت بريست.

ويهدف هذا المشروع، الذي يبلغ تمويله: 14.000.000 (أربعة عشر مليون يورو) أي ما يعادل: 520.000.000 (خمسمائة وعشرين مليون أوقية جديدة)، والممنوح من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية، إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان في أربع ولايات هي (الحوض الغربي، الحوض الشرقي، تكانت وأدرار)، مساهمة من جهة في منع مخاطر النزاعات التي تفاقمت بسبب ندرة الموارد المائية، ومن ناحية أخرى في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من حيث الوصول إلى مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي الأساسية، مع الاهتمام بالقضايا الخاصة بالنساء والفتيات.

وأوضح معالي وزير الشؤون الاقتصادية وترقية القطاعات الإنتاجية، في كلمة له بالمناسبة، أن التمويل سيمكن من دعم الجهود الهامة المبذولة من طرف بلادنا في مجال توفير الماء والصرف الصحي، حيث سيمكن من إنجاز 23 شبكة تزويد بماء الشرب، وتأهيل 42 أخرى في الولايات الأربع المذكورة لفائدة 77.000 نسمة، بالإضافة إلى إنشاء 10 محطات رعوية لسقي المواشي.

وبخصوص الجزء المتعلق بالصرف الصحي، بين معالي الوزير أن المشروع سيقوم بتحسيس 127 ألف نسمة حول النظافة، وإنجاز 191 وحدة مراحيض لفائدة 20 ألف تلميذ على مستوى المؤسسات العمومية في تكانت وآدرار، ودعم إنشاء شعبة متكاملة للصرف الصحي غير العمومي لفائدة 30 ألف ساكن على مستوى مدينة أطار.

وقال إن إنجاز هذا المشروع يشكل معلما هاما على طريق الحد من عدم المساواة في مجال الولوج للماء الصالح للشرب والصرف الصحي، كما يشكل خطوة هامة على طريق تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.

وأكد معالي الوزير أن التعاون القائم بين موريتانيا وفرنسا شهد نقلة نوعية، شمل مجالات التعليم والتكوين المهني واللامركزية والأمن الغذائي والصحة وتخفيف المديونية.

وبدوره قال السفير الفرنسي إن توفير الماء لتلبية حاجات السكان، وخصوصا ماء الشرب والصرف الصحي يمثلان رهانين أساسيين لتنمية البلدان وصحة السكان والمحافظة على البيئة، مشيرا إلى أن تسيير المصادر المائية والولوج إليها من طرف أكبر عدد ممكن من الناس يشكل محورا أساسيا من برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

ووفق بيان للوكالة الفرنسية للتنمية، فإن هذه الاتفاقية تأتي مساهمة في الإستراتيجية الوطنية للولوج لماء الشرب وللصرف الصحي في أفق 2030، وفي تحيين مدونة المياه.

و أوضح البيان أن المشروع يندرج أيضا ضمن جهود دعم تنمية الحوض الشرقي التي التزم بها شركاء تحالف الساحل في الطاولة المستديرة المنظمة في 27 نوفمبر 2021 في مدينة النعمة، مشيرا إلى أنها تمثل التزاما جديدا وملموسا من جانب فرنسا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد