AMI

لعصابة: انطلاق الأيام التحسيسية حول المناطق الرطبة القارية بتامورت بوكاري

انطلقت اليوم الأحد في تامورت بوكاري في بلدية أغورط، التابعة لمقاطعة كيفه بولاية لعصابه، فعاليات أيام تحسيسية للمناطق الرطبة القارية بتامورت بوكاري، بمناسبة أسبوع الشجرة الوطني، تحت شعار “لنجعل بيئتنا المعيشية خضراء”.

ويهدف هذا المشروع، المنظم من طرف الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية المناطق الرطبة، إلى زيادة تكيف وتحمل النظم البيئية لهذه المناطق الرطبة (تامورت انعاج في تكانت، وتامورت بوكاري في لعصابة، ومحمودة في الحوض الشرقي)، وتعزيز قدرات سكانها المحلين، وذلك بالاعتماد على مقاربة تسيير النظم البيئية.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح والي لعصابه السيد محمد ولد احمد مولود أن اختيار تامورت بوكاري لتنظيم الأيام التحسيسية المبرمجة في إطار مشروع تنمية المناطق الرطبة يأتي لإظهار أهمية الأراضي الرطبة القارية في البرنامج الموسع لمبادرة السور الأخضر الكبير.

وأضاف أن هذه الأراضي الرطبة تعتبر أنظمة بيئية أساسية لحماية التنوع البيولوجي، وضرورية لرفاهية المجتمع البشري، كما تنعكس أهميتها الاقتصادية بموريتانيا في دورها كداعم أساسي لأنشطة الزراعة والتنمية الحيوانية وصيد الأسماك وجني وتثمين المواد الغابوية غير الخشبية.

وقال إن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني جعل حماية المناطق الرطبة القارية أحد المحاور الرئيسة في برنامجه من أجل المساهمة في حماية الموارد الطبيعية والبيئية وخلق مشاريع تنموية مندمجة.

من جانبه، أوضح عمدة بلدية أغورط السيد المصطفى ولد اسويلك أن ما يقوم به هذا المشروع من تدخلات على مستوى البلدية يكتسي أهمية بالغة لدى السكان، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة لتنمية المنطقة تدخل في صميم توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشلعصابة: انطلاق الأيام التحسيسية حول المناطق الرطبة القارية بتامورت بوكاري
Texte
كيفه 6 اغسطس 2022(وما) – انطلقت اليوم الأحد في تامورت بوكاري في بلدية أغورط، التابعة لمقاطعة كيفه بولاية لعصابه، فعاليات أيام تحسيسية للمناطق الرطبة القارية بتامورت بوكاري، بمناسبة أسبوع الشجرة الوطني، تحت شعار “لنجعل بيئتنا المعيشية خضراء”.

ويهدف هذا المشروع، المنظم من طرف الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية المناطق الرطبة، إلى زيادة تكيف وتحمل النظم البيئية لهذه المناطق الرطبة (تامورت انعاج في تكانت، وتامورت بوكاري في لعصابة، ومحمودة في الحوض الشرقي)، وتعزيز قدرات سكانها المحلين، وذلك بالاعتماد على مقاربة تسيير النظم البيئية.

وفي كلمة بالمناسبة، أوضح والي لعصابه السيد محمد ولد احمد مولود أن اختيار تامورت بوكاري لتنظيم الأيام التحسيسية المبرمجة في إطار مشروع تنمية المناطق الرطبة يأتي لإظهار أهمية الأراضي الرطبة القارية في البرنامج الموسع لمبادرة السور الأخضر الكبير.

وأضاف أن هذه الأراضي الرطبة تعتبر أنظمة بيئية أساسية لحماية التنوع البيولوجي، وضرورية لرفاهية المجتمع البشري، كما تنعكس أهميتها الاقتصادية بموريتانيا في دورها كداعم أساسي لأنشطة الزراعة والتنمية الحيوانية وصيد الأسماك وجني وتثمين المواد الغابوية غير الخشبية.

وقال إن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني جعل حماية المناطق الرطبة القارية أحد المحاور الرئيسة في برنامجه من أجل المساهمة في حماية الموارد الطبيعية والبيئية وخلق مشاريع تنموية مندمجة.

من جانبه، أوضح عمدة بلدية أغورط السيد المصطفى ولد اسويلك أن ما يقوم به هذا المشروع من تدخلات على مستوى البلدية يكتسي أهمية بالغة لدى السكان، مشيرا إلى أن الجهود المبذولة لتنمية المنطقة تدخل في صميم توجيهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الذي دعا أكثر من مناسبة إلى تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين حيثما كانوا، وخصوصا الذين يوجدون في مناطق تعاني من الفقر ونقص الخدمات الأساسية.

من جهته، قال المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير السيد سيدنا ولد احمد لعلي، إن التصحر وتدهور الأراضي الذي يشهده البلد يضاهي في قوته تأثير التغيرات المناخية على الأراضي الصالحة للزراعة والمراعي والغابات وتقليص الموارد المائية التي أثرت تأثيرا عميقا على الظروف الاجتماعية والاقتصادية العامة للبلد، ولاسيما دخل الأسر الريفية.

وبين أنه من أجل المساعدة في مواجهة هذه التحديات تم إنشاء الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير كجزء من اتفاقية إنشاء الوكالة الأفريقية للسور الأخضر الكبير التي تعد مبادرة إفريقية رائدة ذات بعد عالمي من أجل مكافحة التصحر والحد من تأثيرات التغييرات المناخية من جهة، ومن أجل تحسين استغلال الموارد الطبيعية وخلق نشاطات تنموية مدرة للدخل، مما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتثبيتهم في أماكنهم الأصلية.

جرت هذه الفعاليات بحضور حاكم كيفه السيد الخليفه ولد سيدي عالي والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

أ س / ص حيخ الغزواني الذي دعا أكثر من مناسبة إلى تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين حيثما كانوا، وخصوصا الذين يوجدون في مناطق تعاني من الفقر ونقص الخدمات الأساسية.

من جهته، قال المدير العام للوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير السيد سيدنا ولد احمد لعلي، إن التصحر وتدهور الأراضي الذي يشهده البلد يضاهي في قوته تأثير التغيرات المناخية على الأراضي الصالحة للزراعة والمراعي والغابات وتقليص الموارد المائية التي أثرت تأثيرا عميقا على الظروف الاجتماعية والاقتصادية العامة للبلد، ولاسيما دخل الأسر الريفية.

وبين أنه من أجل المساعدة في مواجهة هذه التحديات تم إنشاء الوكالة الوطنية للسور الأخضر الكبير كجزء من اتفاقية إنشاء الوكالة الأفريقية للسور الأخضر الكبير التي تعد مبادرة إفريقية رائدة ذات بعد عالمي من أجل مكافحة التصحر والحد من تأثيرات التغييرات المناخية من جهة، ومن أجل تحسين استغلال الموارد الطبيعية وخلق نشاطات تنموية مدرة للدخل، مما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتثبيتهم في أماكنهم الأصلية.

جرت هذه الفعاليات بحضور حاكم كيفه السيد الخليفه ولد سيدي عالي والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد