حثت السيدة نبغوها بنت محمد فال وزيرة التهذيب الوطني خلال جولة قادتها مؤخرا الى الحوضين ولعصابة بمناسبة افتتاح السنة الدراسية الجديدة 2007،2008، على مضاعفة الجهود من اجل اعادة الاعتبار للتعليم في موريتانيا.
وقالت خلال اجتماعها بالطواقم التربوية في الولايات المزورة ان التعليم “شهد تدنيا فى مستويات التلاميذ خلال السنوات الماضية”، خاصة فى المواد العلمية وأن على مسيري العملية التربوية مكافحة التسرب والتحصيل لدى التلاميذ ومخلفات التقري الفوضوي الذي “أشاع ظهور مدارس غير مكتملة وافتتاح مؤسسات ثانوية خارج المعايير المطلوبة ولاعتبارات شخصية وسياسية احيانا”.
وطالبت بتوعية الأهالي على ضرورة تجميع المدارس التى لا يفصل بينها سوى كيلوميتر واحد، مذكرة المدرسين والمسؤولين التربويين بعظم المهام المنوطة بهم وأهمية التضامن والانتماء بين أفراد الأسرة التعليمية وضرورة حماية المدرس من الظلم و”تكريمه والإشادة بجهوده المتميزة وعدم اغلاق الابواب الرسمية امامه”.
وأضافت أن على المدرس مراعاة حقوق الاطفال وذويهم والحضور فى الفصل بداية الدوام الى نهايته وبذل أقصى جهد ممكن من اجل التحسين من مردودية التلاميذ .
ونبهت الى ضرورة توزيع الكتب المدرسية على كافة التلاميذ فى الوقت المناسب، مشيرة الى أن الوزارة قررت منح الكتاب المدرسي بصورة مجانية داعية التلاميذ الى صيانته والمحافظة على شكله الداخلي والخارجي.
وأكدت أن الوزارة ماضية فى تطبيق المعايير الجديدة لتسيير العملية التربوية وعدم التساهل في هذا التطبيق، محذرة من النظرة التشاؤمية لدى البعض والتي ترى أن التعليم لايمكن اصلاحه.
وأوضحت أن حضور المدرسين بكثافة خلال اليوم الاول من افتتاح السنة الدراسية 2007/2008 يعيد الى الأذهان قدرة الانسان الموريتاني على رفع كافة التحديات والتكيف مع مختلف الحالات، مبينة أن اصرارالادارة على حضور المدرسين الى فصولهم الدراسية طيلة أوقات الدوام الرسمية أعطى نتائج ايجابية تمثلت في درجة الحضور والتواجد عند افتتاح السنة الدراسية الجديدة.
وزارت الوزيرة فى طريق عودتها من النعمة مدارس التعليم الأساسي فى الطينطان المشيدة من الخيام والتقت الأساتذة والمعلمين وأوصتهم على مضاعفة الجهد توخيا للمردودية التربوية لدى تلاميذ المنطقة، واستمعت الى مشاكل المدرسين التى تمحورت حول عدم وجود مساكن لهم.
وأوصت السلطات المدرسية على توفير خيام للوافدين الجدد من المدرسين
ي التاريخ.