AMI

لعصابة: وزير الزراعة يتفقد سدّي بومديد والدحارة

تفقد معالي وزير الزراعة السيد آدم بوكار سوكو أمس الثلاثاء ببلدية احسي الطين سدي الدحاره وسد بومديد اللذين تم ترميمها من طرف مشروع مبادرة الري في الساح، الذي أدخل فيهما تقنية جديدة تتمثل في حفر أحواض للتحكم في المياه لاستخدامها في ري الخضروات على مدار السنة وشرب المواشي.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية لحوض التحكم في سد الدحاره الذي يجري حفره 12 ألف متر مكعب فيما تصل الطاقة الاستيعابية لثلاثة أحواض من الإسمنت المسلح في سد بومديد 750 متر مكعب لكل واحد منها موجهة كلها للري التكميلي ضمانا لاكتمال نمو النباتات ومواصلة دورة حياتها ليتضاعف انتاجها.

وخلال هاتين الزيارتين، حرص معالي وزير الزراعة على التأكيد بأهمية الاقبال على الزراعة واستغلال كل المساحات القابلة للزراعة لضمان تحقيق سيادة غذائية في ظل التحديات الغذائية التي تثقل كاهل البلدان بأسرها.

وأشاد بتعاطي المزارعين مع توجه الحكومة في تنفيذ برنامج “تعهداتي” لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني خاصة في مجال تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وطمأن المزارعين بأن الوزارة لن تدخر أي جهد في سبيل تذليل كل العقبات التي من شأنها أن تشل أنشطتهم الزراعية، داعيا إياهم إلى الانخراط في المبادرات والابتكارات الفردية والجماعية وأن الوزارة على أتم الجاهزية لمواكبة المزارعين في توفير المدخلات الزراعية والتقنيات الجديدة لضمان تطوير الزراعة.

وكان والي لعصابه السيد محمد ولد أحمد مولود قد أكد أمام مزارعي سد بومديد على أهمية مشاركة الجميع في انجاح الحملة الزراعية لموسم 2022-2023 وذلك باستغلال كل السدود والحواجز المائية في المقاطع.

وقال إن الادارة المحلية في الولاية ستنظم مهمات تحسيس وتعبئة حول أهمية الاقبال على زراعة الأرض ستشمل كل المقاطعات لدعم جهود الحكومة الرامية إلى تنفيذ برنامج “تعهداتي” لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال تحقيق الاكتفاء الذاتي.

أما عمدة بومديد السيد عبد الله ولد مدالله فقد ثمن ما يبذله قطاع الزراعة في سبيل تحقيق تطلعات الساكنة وخير برهان على ذلك ترميم سدي بومديد والدحار االعملاقين.

وأشار إلى أن هذا الانجاز سينعكس إيجابا على حياة الساكنة لما لهاتين المنشأتين من دور في توفير الأمن الغذائي إضافة إلى كونهما قيمة مضافة من شأنها خلق فرص عمل جديدة للشباب في هذه المنطقة التي يمارس جل سكانها الزراعة في مناطق واسعة بدون سدود لكنها ترتوي من مياه تكانت التي تتدفق صوب السدود الكبيرة كقرى لمنيكعه وتصلح ومدن احمدفال و الكمبه و المبروك.

وقال إن هذه التجمعات السكانية بأمس الحاجة إلى تدخلات قطاع الزراعة لتنظيف الروافد والبطاح التي غطتها الرمال المتحركة وأثرت على حركة السيول نحو مزارعها التي كانت إلى وقت قريب تنتج آلاف الأطنان من اللوبيا والذرة البيضاء وغيرها.

وطالب بتوفير السياج بعد إعادة استصلاحها لحمايتها من الحيوانات السائبة وتوفير ما يلزم لاستغلالها.

وفي سد الدحار قال عمدة احسي الطين السيد عبدي ولد اسماعيل أن هذه المنشأة لا تزال تشهد بعض النواقص الفنية يجب تصحيحها قبل موسم الأمطار لضمان استغلالها في الحملة الزراعية الحالية.

وذكر بوجود سدود أخرى في البلدية تحتاج إلى إعادة تأهيل، وخاصة سد برودة العملاق الذي تم تشييده من طرف مشروع الواحات، إضافة إلى ترميم العديد من الحواجز المائية في هذه البلدية الزراعية، والرعوية وتوفير السياج لحماية المزارع من الحيوانات السائبة.

وأوضح السيد أحمد سالم ولد مراكشي، منسق مشروع مبادرة الري في الساحل في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء أن هذا المشروع يعمل في مقاطعة بومديد على إعادة تأهيل سدي بومديد والدحار وإدخال تقنيات حديثة تتعلق بحفر الأحواض للتحكم في المياه بعد تفريغ السدود لضمان ري تكميلي للنباتات وخاصة الخضروات من خلال إقامة مواقع لزراعة الخضروات على مدار السنة.

وقال إن من شأن هذه التقنية أن تكمل دورة حياة النبتة لمضاعفة الإنتاج كما أن من شأنها أن تحسن من قدرات المزارعين في مجال الإنتاج الزراعي.

ورافق معالي الوزير خلال الزيارة السلطات الإدارية والأمنية في الولاية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد