AMI

وزير الزراعة: نخطط لزراعة 220000 هكتار في النظام المطري لتغطية نسبة 47 في المائة من الاحتياجات الوطنية من الحبوب

قال معالي وزير الزراعة، السيد آدم بوكار سوكو، إن الحملة للزراعية (للموسم 2022 – 2023) ستتم خلالها زراعة 220000 هكتار لتغطية نسبة 47٪ من الاحتياجات الوطنية من الحبوب التقليدية.

وأضاف خلال النقطة الصحفية الأسبوعية اليوم الخميس، حول البيان الذي قدمه لمجلس الوزراء الأخير والمتعلق بتحضير الحملة الزراعية لموسم 2022 – 2023، أنه من المقرر زراعة 80000 هكتار من الأرز لتغطية نسبة 93٪ من الاحتياجات الوطنية و8000 هكتار من الخضروات لتغطية نسبة 59٪ من الاحتياجات الوطنية وتأهيل حوالي 15000 هكتار من واحات النخيل لتغطية نسبة 55٪ من حاجيات البلاد من التمور.

وأضاف أنه ستتم كذلك في إطار هذه الحملة زراعة 4000 هكتار من محصول القمح و540 هكتار من الأعلاف الخضراء.

وقدر التكلفة الإجمالية لهذه الحملة بأكثر من 4 مليارات أوقية جديدة على نفقة الدولة، مشيرا إلى أن الأنشطة المبرمجة في هذه الحملة ستمكن من زيادة الانتاج والانتاجية ومن خلق أكثر من 52000 فرصة عمل موسمية واستفادة أكثر من مليون و600 ألف مواطن بشكل غير مباشر من الأنشطة الزراعية.

ونبه إلى أن لجنة دائمة للمتابعة والتقييم ستشكل للقيام بإعداد خطة عمل تشمل جدولة زمنية لبعثات التقييم طيلة الحملة وعند نهايتها.

وذكر معالي الوزير بأن إعداد البيان المتعلق بالحملة الزراعية لموسم 2022-2023 تم بناء على مخرجات الورشة الوطنية للتخطيط والبرمجة التي نظمت في نواكشوط بداية الشهر الجاري والتي شارك فيها كافة الفاعلين في القطاع الزراعي والشركاء الفنيين والماليين.

وبين أن البيان يركز على إبراز حصيلة الحملة الزراعية الماضية والتطورات في القطاع الزراعي مؤخرا نظرا للأهمية القصوى التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للقطاع والتطلعات المستقبلية للوصول إلى الأهداف التي رسمها له والمتمثلة في ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الغذائية الأساسية في القريب العاجل.

واستعرض جهود الحكومة للتخفيف من التأثيرات السلبية الناتجة عن الوضعية الحالية التي تتسم بتأثير تبعات جائحة كوفيد 19 والنقص الحاد في التساقطات المطرية خلال السنة الماضية وانعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية على سلاسل التموين بالقمح والأسمدة.

وقال إن تلك الجهود تتمثل في تجسيد تطلعات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى تحقيق السيادة الغذائية عبر تحسين استغلال المقدرات الزراعية وذلك بإطلاق مبادرة تحمل شعار” المبادرة الوطنية التعبوية من أجل النهوض بالزراعة في موريتانيا” تأخذ في الحسبان جميع التدابير الناجعة والتخطيط المحكم من أجل زراعة مميزة.

وبين أن إطلاق الحملة الزراعية هذه السنة في إحدى مناطق زراعة الحبوب التقليدية سيشكل بداية مسار لا رجعة فيه لتحقيق الأمن الغذائي في إطار المبادرة الوطنية التعبوية للنهوض بالزراعة التي تضم ثلاث حملات متتالية، مشيرا إلى أن حملة تحسيسية واعلامية شاملة ستواكب هذه الحملة، إلى جانب تنظيم قافلة زراعية رفيعة المستوى تجوب بعض الولايات الزراعية للتحسيس بأفضل الممارسات الزراعية.

وفي نهاية المداخلة رد معالي وزير الزراعة على مختلف أسئلة الصحافة وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات الاستباقية المتخذة لمؤازرة بعض المزارعين الذين تضررت مزارعهم المروية جراء التساقطات المطرية المبكرة على ولاية كوركول.

وجدد معالي الوزير وقوف الحكومة إلى جانب هؤلاء المزارعين في هذه المحنة التي تتم متابعتها عن قرب من طرف السلطات الإدارية الجهوية والمصالح الفنية التابعة لقطاع الزراعة والمنتخبين والوجهاء وذلك لاتخاذ ما يلزم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد