AMI

وزير الصحة يشرف على افتتاح ورشة إقليمية حول تمويل الخدمات الصحية الأساسية

أشرف معالي وزير الصحة، السيد المختار ولد داهي، اليوم الأربعاء في نواكشوط، على افتتاح ورشة إقليمية حول تمويل الخدمات الصحية الأساسية والتمويل القائم على تحقيق النتائج تحت شعار: “الحلول والأجندة المؤسسية”.

وتندرج هذه الورشة التي تشارك فيها بالإضافة إلى موريتانيا، كل من السنغال وبوركينافاسو، ضمن مساعي هذه الدول بالتعاون مع شركائها التنمويين لتذليل الصعاب من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

وأوضح معالي وزير الصحة أن هذه الورشة ستمكن المشاركين على مدى ثلاثة أيام من الاطلاع على الجوانب النظرية والعملية وأهم التجارب الناجحة في مجال تمويل التغطية الصحية الشاملة وبالخصوص خدمات الرعاية الصحية الأولية، كما ستركز العروض على آلية التمويل القائم على تحقيق النتائج بوصفها إحدى المقاربات الرائدة في تعزيز حجم وجودة الخدمات الصحية الأولوية.

وبين أن حشد الموارد الضرورية لتمويل النظام الصحي وتحقيق التغطية الشاملة يعد من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، مشيرا إلى أن هذه الورشة ستمكن من تعزيز القدرات وتكوين الخبراء المحليين، وتعزيز تبادل الخبرات بين وزارات الصحة في دول المنطقة.

وبين معالي الوزير أن تجربة الحكومة الموريتانية في مجال التغطية الصحية ثرية للغاية حيث عكفت القطاعات المعنية خلال السنوات الثلاث الأخيرة على تنفيذ حزمة إجراءات لتسريع وتيرة التغطية الشاملة بالتأمين الصحي ضمن مقاربة تهدف إلى بلوغ معدل 70% قبل نهاية 2025، شملت هذه الإجراءات من ضمن أمور أخرى، تأمين 100 ألف أسرة من محدودي الدخل سنة 2021، من خلال دمجهم في الصندوق الوطني للتأمين الصحي على نفقة ميزانية الدولة، وتمويل برنامج لتعزيز التكفل المجاني على نفقة ميزانية الدولة للنساء الحوامل، و حالات الإنعاش الطبي والرفع الطبي، إضافة إلى إطلاق آلية للتأمين الصحي التعاضدي (إنصاف) موجهة للقطاع غير المصنف لتوفير التأمين الصحي لشريحة واسعة من العمال في هذا القطاع.

وقال إنه في مجال التمويل القائم على تحقيق النتائج، يعد مشروع “عناية” أحد المقاربات الرائدة لإصلاح المنظومة الصحية في بلادنا والتي انطلقت 2019 لتنفيذ مرحلة تجريبية للمقاربة، تشمل هذه المرحلة حاليا ثلث سكان البلاد وتغطي نصف المنشآت الصحية، لافتا إلى أن المشروع مكن بواسطة مقاربة التمويل القائم على تحقيق النتائج من إنجاز حصيلة عمل نوعية انعكست في تطور بارز على المؤشرات الصحية وفي تعزيز ملموس لجودة الخدمات الصحية.

وأكد معالي الوزير أن قطاع الصحة في بلادنا سيولي أهمية خاصة لكافة التوصيات والخطط التي ستنبثق عن هذ الورشة لضمان وضعها حيز التنفيذ في أقصر وقت ممكن.

وبدورها أكدت الممثلة المقيمة للبنك الدولي في موريتانيا، السيدة كريستينا سانتوس، على أهمية الورشة التي تبحث قضية توفير العلاجات الأولية ووقاية السكان من الأمراض.

وأشادت بالتجربة الموريتانية في هذا المجال، خاصة فيما يتعلق بالوقاية وتوفير العلاجات الضرورية الأولية لضمان شمولية التغطية الصحية، مشيرة إلى أن هذه الورشة ستتركز على التشاور وتبادل وجهات النظر للوصول إلى تغطية صحية شاملة.

وحضر الحفل الأمين العام لوزارة الصحة والممثلة المقيمة لمنظمة الصحة العالمية في موريتانيا والممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونسف”، وعدد من أطر وزارة الصحة وممثلي المنظمات والهيئات الدولية بموريتانيا.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد